( الوجه الآخر)
بينما انا جالس في غرفتي المتواضعه والتي ليس بها ما يجعل المرء يتشبث بالحياة سوى الامل بالله وبلقائه بجانبي حفيدتي الحادي والعشرون ما شاء الله تبارك الله لا قوة إلا بالله تبلغ من العمر ما يقرب الشهرين سقطت عيني بعينها
وما ان ابتسمت ذرفت دموع من عيني. على عجل وتنهدت ثم اخذت نفسا عميقا وما ان سالت الدموع الساخنه حتى بدات بالبكاء من هول تلك اللحظات التي لا بد من حضورها ولو بعد حين عندها جهشت بالبكاء مليا حتى سمعت ازيز مرجل في صدري و انقلب حالي وانا استذكر كل من رحلوا عنا وانا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
بعيد لحظات بكت وانا ابتسمت واستغفرت الله وقلت في نفسي حتما سنعود للوجه الاخر
ولكن في الدنيا هناك ابتسامات بريئه تنسينا الالم
سأسكنني وحيدا في ذاكرة النسيان أو سأجعلني طريدا في غياهب الجب تارة .
تخاطرني وتناديني بصمت هادئ وتارة تتوقف تناجي الله بحزن على ما فات .. ربما تشاغلني ربما تمتحنني او ربما تفعل لتسكتني لكي الملم جراحاتي النازفة على امتي. التي تسكنني او على وطني الغائر في شراييني. ربما .وربما أراني كأنني لست انا الذي يسكنني او ربما لست انا الذي ما عاد يعرف نفسه اهو هو .ام هو الذي سجيت اوصاله على مذبح على جدار صمت غادر.
حتما ستعاودني التي بعثرتني
او تراودني علي الملم نفسي
او تعود. تذكرني وانا اجمع شتات قلمي بين غائر الفكر منسي الحرف .
او تائه في جنبات النسيان .
او محوصل في حجاب مشعوذ. رباه ما اصابني امبعثر انا ام بي جنة ام تراني
يسودني الالم والحزن يقهرني
م.ع. عمرو
1982
بينما انا جالس في غرفتي المتواضعه والتي ليس بها ما يجعل المرء يتشبث بالحياة سوى الامل بالله وبلقائه بجانبي حفيدتي الحادي والعشرون ما شاء الله تبارك الله لا قوة إلا بالله تبلغ من العمر ما يقرب الشهرين سقطت عيني بعينها
وما ان ابتسمت ذرفت دموع من عيني. على عجل وتنهدت ثم اخذت نفسا عميقا وما ان سالت الدموع الساخنه حتى بدات بالبكاء من هول تلك اللحظات التي لا بد من حضورها ولو بعد حين عندها جهشت بالبكاء مليا حتى سمعت ازيز مرجل في صدري و انقلب حالي وانا استذكر كل من رحلوا عنا وانا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
بعيد لحظات بكت وانا ابتسمت واستغفرت الله وقلت في نفسي حتما سنعود للوجه الاخر
ولكن في الدنيا هناك ابتسامات بريئه تنسينا الالم
سأسكنني وحيدا في ذاكرة النسيان أو سأجعلني طريدا في غياهب الجب تارة .
تخاطرني وتناديني بصمت هادئ وتارة تتوقف تناجي الله بحزن على ما فات .. ربما تشاغلني ربما تمتحنني او ربما تفعل لتسكتني لكي الملم جراحاتي النازفة على امتي. التي تسكنني او على وطني الغائر في شراييني. ربما .وربما أراني كأنني لست انا الذي يسكنني او ربما لست انا الذي ما عاد يعرف نفسه اهو هو .ام هو الذي سجيت اوصاله على مذبح على جدار صمت غادر.
حتما ستعاودني التي بعثرتني
او تراودني علي الملم نفسي
او تعود. تذكرني وانا اجمع شتات قلمي بين غائر الفكر منسي الحرف .
او تائه في جنبات النسيان .
او محوصل في حجاب مشعوذ. رباه ما اصابني امبعثر انا ام بي جنة ام تراني
يسودني الالم والحزن يقهرني
م.ع. عمرو
1982

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق