رباهُ .. إنها بنتٌ فقيرةٌ
مثلَ رصاصةَ بندقيتي
الباردة
بعدَ إنتهاءِ الحربِ
غفت في مستودعها
تتجاهلُ أصواتَ الجنودِ
و صيحاتِ الأسلاكِ الشائكة
لا تشبهُ النساءَ اللواتي يضعنَ أحمرَ شفاهٍ قاني
و لا تتشبثُ أبداً
مثل القصائدِ الأخرى
بفناجينِ القهوةِ الساخنةِ
حيلتها
إنها اذا فتحت جدائلها
فاضَ نهر قلبي
مُحدِثاً ..
طوافاً حول خصرها
إذ لا صبراً يلجمني عنها
و لا لأدعية أمي في مسك ِ الشوقِ عني لها فائدة
لا يعني لها الشتاءُ شيئاً
حينَ يُمطرُ
إلا اذا ..
تمكن من معطفها
و أصابها البردُ
بسطت للموقدِ كفيها لتوقدَ في الجمرِ ناراً
لو سلطت على السواترِ
لذنا فراراً
كالطرائدِ الشاردة
تُثقلُ كاهلي بأمرِ الهوى دوماً
حيناً تُلبي ..
و تارةً تنأى عني بعيداً
كالريحِ
تحملُ أسفاري صفيراً خاوياً
و حين السُكونُ ..
أرى نفسي
معلقاً بأستارِ الهاوية
تشتاقني كحواريٍ رأى في منامهِ إنني فديةَ حبٍ
واجبٌ أبدائها
و إذا ما صحت من الحلمِ
إدعت إنني أبليسٌ
غوى ..
و احتكم في غوايته على وأدِ ذكرها بعاقبةِ أمرٍ ملحدة
رباهُ .. إنها بنتٌ شاءَ بها الله حُسناً
ان لا تُسبى كالأخرياتِ في القصائدِ
لو اطلعتم عليها
أصابكُم وجلٌ من ذاكَ الحنينُ
الّذي أصابَ قلبها
و عيونها الدافئة
.
.
سُهيل الخُزاعي
مثلَ رصاصةَ بندقيتي
الباردة
بعدَ إنتهاءِ الحربِ
غفت في مستودعها
تتجاهلُ أصواتَ الجنودِ
و صيحاتِ الأسلاكِ الشائكة
لا تشبهُ النساءَ اللواتي يضعنَ أحمرَ شفاهٍ قاني
و لا تتشبثُ أبداً
مثل القصائدِ الأخرى
بفناجينِ القهوةِ الساخنةِ
حيلتها
إنها اذا فتحت جدائلها
فاضَ نهر قلبي
مُحدِثاً ..
طوافاً حول خصرها
إذ لا صبراً يلجمني عنها
و لا لأدعية أمي في مسك ِ الشوقِ عني لها فائدة
لا يعني لها الشتاءُ شيئاً
حينَ يُمطرُ
إلا اذا ..
تمكن من معطفها
و أصابها البردُ
بسطت للموقدِ كفيها لتوقدَ في الجمرِ ناراً
لو سلطت على السواترِ
لذنا فراراً
كالطرائدِ الشاردة
تُثقلُ كاهلي بأمرِ الهوى دوماً
حيناً تُلبي ..
و تارةً تنأى عني بعيداً
كالريحِ
تحملُ أسفاري صفيراً خاوياً
و حين السُكونُ ..
أرى نفسي
معلقاً بأستارِ الهاوية
تشتاقني كحواريٍ رأى في منامهِ إنني فديةَ حبٍ
واجبٌ أبدائها
و إذا ما صحت من الحلمِ
إدعت إنني أبليسٌ
غوى ..
و احتكم في غوايته على وأدِ ذكرها بعاقبةِ أمرٍ ملحدة
رباهُ .. إنها بنتٌ شاءَ بها الله حُسناً
ان لا تُسبى كالأخرياتِ في القصائدِ
لو اطلعتم عليها
أصابكُم وجلٌ من ذاكَ الحنينُ
الّذي أصابَ قلبها
و عيونها الدافئة
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق