الخميس، 11 أبريل 2019

غرناطة دمشق ،،،،،،،،،،،،بقلم الشاعر جمال مهدي

غرناطة دمشق
..
.ه*****************************ه.
.ه&&&&{[ غرناطة دمشق ]}&&&&ه.
.ه*****************************ه.
ـ
كتوالد الأحفاد من أحفادِ
تتوالد الأوجاع في الأكبادِ
.
فاحذر رجاءاً يا نزار إثارتي
فمواجعي تترى بلا أعدادِ
.
ولإن جرعت الفخر لحظة صدفة
حـزناً تخثر في العروق يسادي
.
غرناطة الحمراء شاخ ربيعها
وغدت فتاة الياسمين حدادي
.
فحقيقة التاريخ تخبر أننا
نتآكل الأولاد بالأولادِ
.

عادت بك السمراء صوب جذورها
ورأيتَ (جلق) في الجدار تهادي
.
من قبة الأموي بعض ملامح
في وجهها المزهو بالأمجادِ
.
حيث العلى كانت ترافق خطوهم
والمعضلات روائح وغوادي
.
أحلامهم تزن الجبال رصانة
وقلوبهم بالمكرمات نوادِ
.
لما سما الإنسان في أرواحهم
كنا بكل الأرض كالأسيادِ
.
.
سفر من الآهات يقصف عمرنا
والحاكمون مواخر ونوادي
.
تغتالنا علناً وتسمل نبضنا
وتذيق عباداً لظى عبادِ
.
كثرت ذقون الميتين حوافراً
إلا على الجيران والأعيادِ
.
وتسلق الأوغاد فوق جذوعنا
ونجيب لكن ما هناك منادِ
.
فالقدس كم ذرفت تنتف شعرها
إذ سلموا المفتاح حبل ودادِ
.
من أسرجوا للغدر كل خيولهم
وعلى بلادك سيروا وبلادي
.

أنزار كم نبقى نخادع ذاتنا
والداعرون تسود برقادِ
.
والسفسطات تبنطلت موهومة
مجهولة التبيان والأورادِ
.
ولكم أضاعوا الفكر من أفكارهم
بطلاسم مسبوكة الأحقادِ
.
كم صفقوا ويصفقون ودأبهم
نحر الفضيلة.جهرة بعنادِ
.
لا يبلغ الأمجاد قوم فيهمُ
رأس الأديب كسبحة القوادِ
. ــ
.ه=====================ه.
.*(مرتجلة لنزار وسمرائه وغرناطة)ه.
.ه=====================ه.
شعر : جمال مهدي - اليمن/زبيد
مساء الأربعاء : 2019/4/10م ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق