سألتُ النفس
،،،،،،،
سألت النفس
لِمَ الآمال ،،،،،،،،،،،،، تُبْكِيكِ
ردت وبح الصوت
يغلبها
،،،،،،،
سألت النفس
لِمَ الآمال ،،،،،،،،،،،،، تُبْكِيكِ
ردت وبح الصوت
يغلبها
بكت من حرقت الآه ،،،ودندنت
وسالت على الخدين حرقة
مدامعها
ترى لم الأشواق تذبح مهجتي
وقطوف الحزن طافت
في مرابعها
عضت على الشفتين ،،،،،،تلوم
حالي وحال اليوم قد خان
قيمتها وعزتها
تبدلت دنيا كنا نطوف ،،،،،،، بها
كما طاف الحمام فتبدلت
تعصفنا في غربتها
وكم من الحسرات ،،،،،والزفرات
توقد موقدي نارا في الحشى
تحرقني لهبتها
وأمست الدنيا لا تداوي ،،،جراحنا
فالداء مستفحلا في طينها
وتربتها
فأين ذاك العز الذي كنا نتباها،، به
وكأس الذل في مرتع قائدها
وجاذفها
فضعنا وضاعت بنا الأوطان وانتحرت
فمتى تعود كرامتنا وعزتنا
وعزتها
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
وسالت على الخدين حرقة
مدامعها
ترى لم الأشواق تذبح مهجتي
وقطوف الحزن طافت
في مرابعها
عضت على الشفتين ،،،،،،تلوم
حالي وحال اليوم قد خان
قيمتها وعزتها
تبدلت دنيا كنا نطوف ،،،،،،، بها
كما طاف الحمام فتبدلت
تعصفنا في غربتها
وكم من الحسرات ،،،،،والزفرات
توقد موقدي نارا في الحشى
تحرقني لهبتها
وأمست الدنيا لا تداوي ،،،جراحنا
فالداء مستفحلا في طينها
وتربتها
فأين ذاك العز الذي كنا نتباها،، به
وكأس الذل في مرتع قائدها
وجاذفها
فضعنا وضاعت بنا الأوطان وانتحرت
فمتى تعود كرامتنا وعزتنا
وعزتها
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق