تماثيل الفراغ...
°°°°°°°°°°°
" معتقل أنا والبحر
ونورسة تحمل موجة...
اتركي عينيك وارحلي ..
شراعي مزقته المسافات
وجرحي خاطه الأصيل حناء ".
*********
شاحبة العيون كالليل المسافر ،مغبرة الحلم كالهزيمة ،جلستْ القرفصاء قرب البحر الصامت وشرعتْ في تأمل شيء لا أدريه ،الفضاء منغمس في لطاخة سوداء، والأشرعة لا تأبه بغير الرحيل ،قطعت شرودها :
ـ أفي قلبك متسع من الرحيل ؟
لم تكن تعرف أني أَبَحْتُ لذاتي البحث عن منفى خارج منفاها ،قالت :
_ قلبي يتسع لبحر وبضع نورسات .
_ لأكن موجة في بحرك ،لأكن مدينة تصطافين فيها ووجعك .
_ لا رسم لي في أعراس الشمس ،لا اسم لي غير صبح شاخ في أول المسير.
_ لأكن رسمك واسمك ،لأكن شمسك وعرسك .
_رسمي ذاكرة مشروخة ،وعرسي ملحمة وشاها الرب بالهزيمة
_منك سأبدأ الرحلة ،وأنتهي حيث أنت ،فانا مجبول على السفر .
_ لا موعد لي ،أجيء كالحلم ،وأرحل كالحلم ،قلبي منفى لكل التعساء والشهداء .
_ لأكن أول شهيد فيك ،ومنك لتنطلق تعاستي .
وكأني مفطور على ارتيادها ،كل المتاريس تحولت منافذ ،وكل الجراح فيها أبواب مشرعة ،ربما هي لا تدري أن الليل في احترق ، وتناثرت الشظايا شموس بيضاء ،والبحر في انهياري اعتقلته موجة .
آه من سقطة الوجه في انشطار المرايا ... وتبقين أنت الحلم المفقود لكنس الموعود ..جرحي غابات احترقت وتوج الدخان معبد الحمام ،اقطفي لحن الصدأ ،فما عدت أحتملني ..
اتكأتُ على صخرة بلون أحلامي وهمستً:
يا ليتني هذه الاشرعة في رحيلها ،يا ليتني ذاك البحر المعلق في ذاكرة امرأة انجبته من دمعها ،يا ليتني ...فقاطعتها في خيالي :
يا ليتني كنت راحلا ،آفلة الى الأبد...
°°°°°°°°°°°
" معتقل أنا والبحر
ونورسة تحمل موجة...
اتركي عينيك وارحلي ..
شراعي مزقته المسافات
وجرحي خاطه الأصيل حناء ".
*********
شاحبة العيون كالليل المسافر ،مغبرة الحلم كالهزيمة ،جلستْ القرفصاء قرب البحر الصامت وشرعتْ في تأمل شيء لا أدريه ،الفضاء منغمس في لطاخة سوداء، والأشرعة لا تأبه بغير الرحيل ،قطعت شرودها :
ـ أفي قلبك متسع من الرحيل ؟
لم تكن تعرف أني أَبَحْتُ لذاتي البحث عن منفى خارج منفاها ،قالت :
_ قلبي يتسع لبحر وبضع نورسات .
_ لأكن موجة في بحرك ،لأكن مدينة تصطافين فيها ووجعك .
_ لا رسم لي في أعراس الشمس ،لا اسم لي غير صبح شاخ في أول المسير.
_ لأكن رسمك واسمك ،لأكن شمسك وعرسك .
_رسمي ذاكرة مشروخة ،وعرسي ملحمة وشاها الرب بالهزيمة
_منك سأبدأ الرحلة ،وأنتهي حيث أنت ،فانا مجبول على السفر .
_ لا موعد لي ،أجيء كالحلم ،وأرحل كالحلم ،قلبي منفى لكل التعساء والشهداء .
_ لأكن أول شهيد فيك ،ومنك لتنطلق تعاستي .
وكأني مفطور على ارتيادها ،كل المتاريس تحولت منافذ ،وكل الجراح فيها أبواب مشرعة ،ربما هي لا تدري أن الليل في احترق ، وتناثرت الشظايا شموس بيضاء ،والبحر في انهياري اعتقلته موجة .
آه من سقطة الوجه في انشطار المرايا ... وتبقين أنت الحلم المفقود لكنس الموعود ..جرحي غابات احترقت وتوج الدخان معبد الحمام ،اقطفي لحن الصدأ ،فما عدت أحتملني ..
اتكأتُ على صخرة بلون أحلامي وهمستً:
يا ليتني هذه الاشرعة في رحيلها ،يا ليتني ذاك البحر المعلق في ذاكرة امرأة انجبته من دمعها ،يا ليتني ...فقاطعتها في خيالي :
يا ليتني كنت راحلا ،آفلة الى الأبد...
إدريس بندار
°°°°°°°°°°
°°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق