الخميس، 26 يوليو 2018

قدحاً لنا،،،بقلم عبدالسلام رمضان

قدحاً لنا
،،،،،
قدحا لنا من ،،،،،،،، عينيك
نشربهُ

ومن عطرك ،،،،،،،،، عطراً
نشم ماضينا

أن كان صمتكَ ،،،،،،، درساً
نعلمهُ

فجواب عينك ،،،،،،، بالأمال
يُحيينا

حسبناك تنسى ،،،،،،، فقلنا
حسبُنا

فمن لحبك قادر كيف وكيفَ
يُنسينا

لعبنا أنا وأياك في ،، ،، زمن
وكل زمان يمضي يتركنا
ويَنسينا

مرارةُ عشقنا ،،،،،،،،،نرويها
بصبر

لعل الله ،،،،،،،،،،،،،،،،يُحيها
ويُحينا

فكم قدحاً من عينيك ،،أرتوت
به

ورموش عينيك ،،،،،،،، سهام
قد صابت ماقينا

سهرنا أنا وأياك ،،،،،، لذكرى
من صبابتنا

فكيفَ تَنسى العشق ،،،، َ ذاك
الذي فينا

أنا يومَ أحببتكَ ما خنت،، عهدي
فكيفَ يخون العهد من يشرب
من سواقينا

أيا عراق أما شبعتَ ،،،،،،،موتاً
وأيُ طبيب لدائك
يداوينا

تركت حب حبيبتيى من ،،،،،يوم
ما أصابك الغدر
والعفن

فأنى يحي الله هذه القرية ،،،بعد
موتها هو القادر لها يحيها
ويحيينا
..........................
بقلم
عبدالسلام رمضان
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق