رحلة إلى جزيرة الغبار.
______________
بين مكان ومكان هناك انتقال !
نقلتني رجلاي إلى حيث لا مكان , وتركت كبريائي على حطام الورق , كان الفراغ يستحم تحت شلالات الماء , واندحر الغبار تحت سيوف المطر , تأملت المشهد مليا وكأني أرثي الغبار على خور عزيمته أمام تحدي المطر : ًكنت وحدك أيها الغبار الطائش , تصب جام غضبك , وترسل ذرات انشطارك , لكن حذار ثم حذار . إن استطعت قذف العيون فلا يمكنك إيقاف زحف المطر ً خمد الغبار ولم أخمد أنا , لأني لست غباراَ . لكنما استوحت من هذا الجدل الطبيعي كيف يمكن لي تحدي هدا الفراغ , وسلمى ربما الآن تداعب جسمها النحيل تحت خيوط المطر , وربما أمام المرآة تتحدى وجهها , أو هي الآن تستظل تحت أغنية جميلة , وأنا بلا هوية في زحم الهوايات , يأكلني سياط الأفكار الجوفاء .
مدي لي سفرا, كي أسافر
مدي لي موجة كي أحترق
مدي لي جرحا كي أعرف معناه
دغدغي أشرعتي يا أندلس الغياب
فما عدت أحتمل الصخب
وأنا أحبك .
بين تأوهات الريح والمطر, بين سقوط الشجر في قلب الماء , توقفت لحظة أتأمل جرحي , أرنو لصمت كان قربي يوشح المكان , أتأمل السواقي السائرة نحوي , المكان هناك و أنا هنا , وأنت يا رفيقتي في لا مكان , بالأمس قلت لي : انتظرني هنا , وسوف أحل عبرك إليك سوف أبعث فيك نجمة تمتطيها نحوي , وانتظرتك.
أتخيلك كل لحظة تنبثقين وردة , ترتدين حلم العصافيــر, تكللك الفراشات شموسا بيضاء, وأنا قادم إليـــك, أمتطي نشوة القبلات, ولهفة العناق, لحظتها تبخر المكان وصحوت على صخب المطر, كان المطر يوبخني يعاتبني و ما استسلمت قاومت تحملت تحملت, حتى ارتعش الصمت و قفلت راجعا أجر الخطى, لا ألوي على شي ...؟؟؟ !!!
إذا وفت حسناء بعهدها * * فمن عهدها ألا يدوم لها عهد***1
هذا هو منطقك سيدتي, دائما مجبولة على طقوس المد و الجزر, ولم يكن المتنبي ليخبط خبط عشواء لو لم تخس امرأة بعهده, فكيف لي ألا أصدقك وأنت ضالعة في تمويه الحقائق منذ الأزل....
______________
بين مكان ومكان هناك انتقال !
نقلتني رجلاي إلى حيث لا مكان , وتركت كبريائي على حطام الورق , كان الفراغ يستحم تحت شلالات الماء , واندحر الغبار تحت سيوف المطر , تأملت المشهد مليا وكأني أرثي الغبار على خور عزيمته أمام تحدي المطر : ًكنت وحدك أيها الغبار الطائش , تصب جام غضبك , وترسل ذرات انشطارك , لكن حذار ثم حذار . إن استطعت قذف العيون فلا يمكنك إيقاف زحف المطر ً خمد الغبار ولم أخمد أنا , لأني لست غباراَ . لكنما استوحت من هذا الجدل الطبيعي كيف يمكن لي تحدي هدا الفراغ , وسلمى ربما الآن تداعب جسمها النحيل تحت خيوط المطر , وربما أمام المرآة تتحدى وجهها , أو هي الآن تستظل تحت أغنية جميلة , وأنا بلا هوية في زحم الهوايات , يأكلني سياط الأفكار الجوفاء .
مدي لي سفرا, كي أسافر
مدي لي موجة كي أحترق
مدي لي جرحا كي أعرف معناه
دغدغي أشرعتي يا أندلس الغياب
فما عدت أحتمل الصخب
وأنا أحبك .
بين تأوهات الريح والمطر, بين سقوط الشجر في قلب الماء , توقفت لحظة أتأمل جرحي , أرنو لصمت كان قربي يوشح المكان , أتأمل السواقي السائرة نحوي , المكان هناك و أنا هنا , وأنت يا رفيقتي في لا مكان , بالأمس قلت لي : انتظرني هنا , وسوف أحل عبرك إليك سوف أبعث فيك نجمة تمتطيها نحوي , وانتظرتك.
أتخيلك كل لحظة تنبثقين وردة , ترتدين حلم العصافيــر, تكللك الفراشات شموسا بيضاء, وأنا قادم إليـــك, أمتطي نشوة القبلات, ولهفة العناق, لحظتها تبخر المكان وصحوت على صخب المطر, كان المطر يوبخني يعاتبني و ما استسلمت قاومت تحملت تحملت, حتى ارتعش الصمت و قفلت راجعا أجر الخطى, لا ألوي على شي ...؟؟؟ !!!
إذا وفت حسناء بعهدها * * فمن عهدها ألا يدوم لها عهد***1
هذا هو منطقك سيدتي, دائما مجبولة على طقوس المد و الجزر, ولم يكن المتنبي ليخبط خبط عشواء لو لم تخس امرأة بعهده, فكيف لي ألا أصدقك وأنت ضالعة في تمويه الحقائق منذ الأزل....
إدريس بندار
°°°°°°°°°
°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق