دمقرطة الحياة هي الصّواب
يتيم أنت يا وطن العرب***أيا وطـــن الغرائب والعــــــجب
فقدت المجد من زمن بعيد***وقد شهدت بنكستك الحـــــقب
وبلقنك الأعادي حين كانوا***من الأسياد في وطن الــــعرب
وجدنا كلّ شيئ قد تلاشى***فضاع الفقه واختنق النّســـــــب
ونحن كما ترى قوم ضعاف***يعاملنا الأعادي كالحــطــــب
////
نغالط في الحقائق بالسّفاله***ونزعم أنّنا نحــــــمي العـــداله
ألفنا بيع أنفســـــــنا إليهم***وفي الأوطان تجـــــلدنا العـــماله
نعيش بلا حقوق كاليتامى***ويحكـــــــمنا النّواطر بالــــوكاله
وإن قلنا كفى شططا وزورا***فنحن مع العدى ضدّ الأصــاله
وقال لنا المعـــلّم ذات يوم***ستغرقنا المدارس في البــــــطاله
////
أساء لأمّتي الحكّام جهرا***وساموا أهلها خـــــــــــسفا وقهرا
يسوسون الشّعوب بسوط قمع***تلطّخ بالرّدى فازداد شـــــرّا
ألم تر كيف أصبح حال أهلي***وجمع حسابنا قد صار صفرا
سقطنا كالقذارة في المجاري***وأضحى عيشنا في العصر مرّا
فكيف سنرتقي قولا وفعلا***ونحن نكرّس التّدجين جـــــــــهرا؟
////
سأتّهم التّسلّط يا عرب***لأنّه قد تســــبّب في الشّـــــــــــــغب
به الأستاذ أصبح مستباحا***يقدّم للــحرائق كالــــــــــــــحطب
ويقمع في الشّوارع كلّ يوم***ويســحل كالحـــــــــمار بلا أدب
نريد بناء مجـــــــتمع متين***وننـــــــــسى أنّنا نهوى الطّــرب
إذا ما الجرح رمّ على فساد***تعفّن لاحـــقا وبدا العـــــــــــــطب
////
دمقرطة الحياة هي الصّواب***وقد رفـــض ابن آوى والــــغراب
وقال النّاس في حشد عظيم***سينتخب السّـــــــــــــماسرة الذّئاب
فهم أعلى حظوظا في بلادي***ومن أموالهم يعطى الحـــــــساب
يحبّ النّاس أخذ المال زورا***وفي أبصارهم سكن الضّـــــــباب
ونرفض نحن مــهزلة نراها***يقود قطارها البـــشر المــــــصاب
////
أطالب بالعدالة في بلادي***لأنّي قـــد نهــــــــضت مـــــن الرّقاد
رأيت الظّلم في وطني مشاعا***تفشّى في الحواضـــــر والبوادي
أنوح على البلاد ومن عليها***من الأوســـــــــاخ في جلّ الأيادي
تغيّر كلّ ذي طعـــــم ولون***وعربد في الدّنى سبـــــــح الكـساد
وهذا أخطر الأمراض فتــكا***بمجتمع تشبّـــــــــــــع بالفســـــــاد
////
أيا ربّي سئمت من الإهانه***وضقــــت من التّلاعب والخـــــيانه
صمودي لا يزحزحه ابتزاز***ولا يثـــــــــني معنّــــــــــفه عنانه
حملت بسجنكم قمعا رهيبا***وفيه النّاس قد فقــــــــــــدوا الرّزانه
فأين هي العدالة في بلادي؟***وأين هو الحـــــــفاظ على الأمانه؟
قذفنا كالقذارة في المجاري***وقد زكّـــــــت محاـــــــــكمنا الإدانه
////
ضربنا كالعدى بالمنجنيق***ففرّ النّاس من شــــهب الحــــــــريق
وصــــارخة تنادي يا إلهي***بلا رأس بقــــارعة الطّــــــــــــريق
ومعتقل بقعر القبر ملقى***ونائحة تنوح علــــــــــى الــــــــغريق
أصابتنا من الأحـــــقاد نار***وقهقرنا الزّفير مع الشّـــــــــــــهيق
ومهما أنس من أمر تولّى***فلن أنسى التّسلّط يا رفيــــــــــــــقي
محمد الدبلي الفاطمي
يتيم أنت يا وطن العرب***أيا وطـــن الغرائب والعــــــجب
فقدت المجد من زمن بعيد***وقد شهدت بنكستك الحـــــقب
وبلقنك الأعادي حين كانوا***من الأسياد في وطن الــــعرب
وجدنا كلّ شيئ قد تلاشى***فضاع الفقه واختنق النّســـــــب
ونحن كما ترى قوم ضعاف***يعاملنا الأعادي كالحــطــــب
////
نغالط في الحقائق بالسّفاله***ونزعم أنّنا نحــــــمي العـــداله
ألفنا بيع أنفســـــــنا إليهم***وفي الأوطان تجـــــلدنا العـــماله
نعيش بلا حقوق كاليتامى***ويحكـــــــمنا النّواطر بالــــوكاله
وإن قلنا كفى شططا وزورا***فنحن مع العدى ضدّ الأصــاله
وقال لنا المعـــلّم ذات يوم***ستغرقنا المدارس في البــــــطاله
////
أساء لأمّتي الحكّام جهرا***وساموا أهلها خـــــــــــسفا وقهرا
يسوسون الشّعوب بسوط قمع***تلطّخ بالرّدى فازداد شـــــرّا
ألم تر كيف أصبح حال أهلي***وجمع حسابنا قد صار صفرا
سقطنا كالقذارة في المجاري***وأضحى عيشنا في العصر مرّا
فكيف سنرتقي قولا وفعلا***ونحن نكرّس التّدجين جـــــــــهرا؟
////
سأتّهم التّسلّط يا عرب***لأنّه قد تســــبّب في الشّـــــــــــــغب
به الأستاذ أصبح مستباحا***يقدّم للــحرائق كالــــــــــــــحطب
ويقمع في الشّوارع كلّ يوم***ويســحل كالحـــــــــمار بلا أدب
نريد بناء مجـــــــتمع متين***وننـــــــــسى أنّنا نهوى الطّــرب
إذا ما الجرح رمّ على فساد***تعفّن لاحـــقا وبدا العـــــــــــــطب
////
دمقرطة الحياة هي الصّواب***وقد رفـــض ابن آوى والــــغراب
وقال النّاس في حشد عظيم***سينتخب السّـــــــــــــماسرة الذّئاب
فهم أعلى حظوظا في بلادي***ومن أموالهم يعطى الحـــــــساب
يحبّ النّاس أخذ المال زورا***وفي أبصارهم سكن الضّـــــــباب
ونرفض نحن مــهزلة نراها***يقود قطارها البـــشر المــــــصاب
////
أطالب بالعدالة في بلادي***لأنّي قـــد نهــــــــضت مـــــن الرّقاد
رأيت الظّلم في وطني مشاعا***تفشّى في الحواضـــــر والبوادي
أنوح على البلاد ومن عليها***من الأوســـــــــاخ في جلّ الأيادي
تغيّر كلّ ذي طعـــــم ولون***وعربد في الدّنى سبـــــــح الكـساد
وهذا أخطر الأمراض فتــكا***بمجتمع تشبّـــــــــــــع بالفســـــــاد
////
أيا ربّي سئمت من الإهانه***وضقــــت من التّلاعب والخـــــيانه
صمودي لا يزحزحه ابتزاز***ولا يثـــــــــني معنّــــــــــفه عنانه
حملت بسجنكم قمعا رهيبا***وفيه النّاس قد فقــــــــــــدوا الرّزانه
فأين هي العدالة في بلادي؟***وأين هو الحـــــــفاظ على الأمانه؟
قذفنا كالقذارة في المجاري***وقد زكّـــــــت محاـــــــــكمنا الإدانه
////
ضربنا كالعدى بالمنجنيق***ففرّ النّاس من شــــهب الحــــــــريق
وصــــارخة تنادي يا إلهي***بلا رأس بقــــارعة الطّــــــــــــريق
ومعتقل بقعر القبر ملقى***ونائحة تنوح علــــــــــى الــــــــغريق
أصابتنا من الأحـــــقاد نار***وقهقرنا الزّفير مع الشّـــــــــــــهيق
ومهما أنس من أمر تولّى***فلن أنسى التّسلّط يا رفيــــــــــــــقي
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق