حزنُ الفُراق
/ فراس المصطفى /
...............................
جدّتي
منذُ أن فارقتِني
والقذى في مُقلَتَيَّ
لا أرى..
والدموعُ شلالاتُ عُمرٍ
تغتمسُ الكرى
والسهادُ كالعجاج
أقسَمَ في قرارتهِ
أن لا أرى.. حُلماً
ولا سكرة النوم العميق
جدّتي..
آكلُ في كلّ ليلةٍ
مُرّ النّوى..
كالخبز جفّ رافضاً
وبلَّلَهُ البُكاء..
وتعودُ الرزايا من غيابِها
على صهوة النّياط
وأوامٌ عليّ تترُكهُ
كالضبابِ لا ضباب
هو دخانُ شِعرِ الليل
هو نارُ العطش..
وأنا أجالسُ النهر الحبيب
عليه شاعريَّةُ الحُباب
يريدُ أن يؤول إلى الفَراش
وعليه رقصةُ الموت سكرى
جدّتي..
لا أريدُ ترك نهري الحبيب
فهو نبضُ خافقي
هو حريّةُ القفص
وأرى مسيراً من بعيد
تتحركُ الأغصانُ
في عنفٍ شديد
هي الريحُ إذاً
تلهجُ جوقة الصفير
وتهبُّ في هُبوبٍ كالنّحيب
احمليني أيتها الريح.. كالهشيم..
نحو مفترق الشروق..
والنسيم.. يتلو ذكريات الرّحيل..
......................................
/ فراس المصطفى /
...............................
جدّتي
منذُ أن فارقتِني
والقذى في مُقلَتَيَّ
لا أرى..
والدموعُ شلالاتُ عُمرٍ
تغتمسُ الكرى
والسهادُ كالعجاج
أقسَمَ في قرارتهِ
أن لا أرى.. حُلماً
ولا سكرة النوم العميق
جدّتي..
آكلُ في كلّ ليلةٍ
مُرّ النّوى..
كالخبز جفّ رافضاً
وبلَّلَهُ البُكاء..
وتعودُ الرزايا من غيابِها
على صهوة النّياط
وأوامٌ عليّ تترُكهُ
كالضبابِ لا ضباب
هو دخانُ شِعرِ الليل
هو نارُ العطش..
وأنا أجالسُ النهر الحبيب
عليه شاعريَّةُ الحُباب
يريدُ أن يؤول إلى الفَراش
وعليه رقصةُ الموت سكرى
جدّتي..
لا أريدُ ترك نهري الحبيب
فهو نبضُ خافقي
هو حريّةُ القفص
وأرى مسيراً من بعيد
تتحركُ الأغصانُ
في عنفٍ شديد
هي الريحُ إذاً
تلهجُ جوقة الصفير
وتهبُّ في هُبوبٍ كالنّحيب
احمليني أيتها الريح.. كالهشيم..
نحو مفترق الشروق..
والنسيم.. يتلو ذكريات الرّحيل..
......................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق