(( انتفاضة وطن ))
كل شيء مبهما
تراوغني النظرات
تغفو على جرح الوطن
يوقظها صوت بلبل الصباح
يعزف حروف قصيدة
بلحن الشجن
خطت مأسورة
على بقايا منارة هدمت
بيد أهل الفتنة والوثن
كتبت بقاياها بلوعة
خلف سطور الوجع
على سطح الزمن
تربكنا تلك الصباحات
حين ترتشف ...
مع كل أشراقة يوم جديد
حزننا تراتيل شجن
ودمعة أبجديتها
نحتت على جدار الفتن
صنما غبيا بالنفاق مهجن
يذيب الحنين ويصلد الصمت
يوافق القتل والظلم والغبن
لتموت الحروف المقيمة في النبض
ويضيع صوتنا
حين يصافح الخنوع
نبض كفنا المجروح
ونبضنا المكفن بالندم
يطلق صرخة ألم مخنوقة
وسط رياض الأماني
علها تسقط مفاتيح الخلاص
علقها ذاك المارق الملعون
فوق جذع شجرة متيبس
كانت خلال وفرتها
تظلل مساحات كل الوطن
تنتفض من سكرة موتها
شمس الحروف
تفرد جناحيها
تصفق بلحظة صحوة
ويهدر سيل الأمل
يكسر الظلام
يضيء سواد الوجوه
لتنشد حناجر الثائرين
كلنا فداء للوطن .
علي الزيادي
كل شيء مبهما
تراوغني النظرات
تغفو على جرح الوطن
يوقظها صوت بلبل الصباح
يعزف حروف قصيدة
بلحن الشجن
خطت مأسورة
على بقايا منارة هدمت
بيد أهل الفتنة والوثن
كتبت بقاياها بلوعة
خلف سطور الوجع
على سطح الزمن
تربكنا تلك الصباحات
حين ترتشف ...
مع كل أشراقة يوم جديد
حزننا تراتيل شجن
ودمعة أبجديتها
نحتت على جدار الفتن
صنما غبيا بالنفاق مهجن
يذيب الحنين ويصلد الصمت
يوافق القتل والظلم والغبن
لتموت الحروف المقيمة في النبض
ويضيع صوتنا
حين يصافح الخنوع
نبض كفنا المجروح
ونبضنا المكفن بالندم
يطلق صرخة ألم مخنوقة
وسط رياض الأماني
علها تسقط مفاتيح الخلاص
علقها ذاك المارق الملعون
فوق جذع شجرة متيبس
كانت خلال وفرتها
تظلل مساحات كل الوطن
تنتفض من سكرة موتها
شمس الحروف
تفرد جناحيها
تصفق بلحظة صحوة
ويهدر سيل الأمل
يكسر الظلام
يضيء سواد الوجوه
لتنشد حناجر الثائرين
كلنا فداء للوطن .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق