الوفاء
مرّت عقودٌ تكاد تجاوز أصابع اليد
لم يُرزَق بِعَقْبٍ
عاش سنِي حياته بعيداً عن الآخرين
ومشاكلهم
يقضي حياته مع مَن لم تلد
فقدت القدرة كالنساء
في صِغَرٍ
ولَم تحمِلْ لطارىً
تزوجته وهو يُمْسِكُ شارِبَهُ بيده
وقد خَبِرَ الحياة : فَرَعَى ، واسْترْعى
وكَرَى ، واكْتَرى
أحبْها حُبَّ الأزواج
ورعاها رِعاية الأباء
قَصُرَ عنً مجاراتِهِ قيسٌ وعنتر
مراتٍ ومرّاتٍ وهم يلومونه على التَّمسُّكِ بها
والنِّساءُ كثيراتٌ
أصابوه في رجولته مَقْتلا
بأنه عنين ، ولا ينفع النساء
عرَضت عليهِ - على مضض-
أن يتزوج لعله أن ينجب مَنْ يحمل اسْمَهُ
فقال : أرضاها : أباً ، أمّاً وولداً
ولن أوغِر لها صدراً
ولن أَكْشِفَ أمامكم لها سترا
وتمرّ ساعتُها كأنها سَبْعٌ سِمَان
تَمْلؤها شهْقةُ حُبٍ و زَفْرَةُ حنان
لكنّ نَظرَتَها يداخِلها أحزان
وتتصارع في قلبها صولات وجولات
وتجافي الطعام والشراب
إلا من سداد رمق
وتبدأ الزهرة الغضيضة النَّظِرة
كبدر حال إلى مُحَاق
واتَّسعت هُوَة
وتشتّت الوفاق
وضَمِرت عُرُوق
وعاد الجسم المفتول
في لِباسٍ يجول
وتحينُ ساعةُ الفراق
وتتناثر أعْضاءٌ بعد طول التصاق
وتمر أيام
على يوم الحِمام
وتسودّ أيام
ويهجرُ البلاد
إلى غير رَشَاد
وتَحطّ الرِّحال بعد طول انتقال
عند قوم لم يعرفهم الا وقت الصلاة
ويقبع وراء أبواب
بلا سؤال أو جواب
وتمرُّ أيام والغريب ليس له دبيب
وتكشف السّتور
وإذا به قد أسلم الرُّوح
ويداه تقبضان
زجاجةً ملأها دموع
وخرقةً فيه خصلات شعر
مرّت عقودٌ تكاد تجاوز أصابع اليد
لم يُرزَق بِعَقْبٍ
عاش سنِي حياته بعيداً عن الآخرين
ومشاكلهم
يقضي حياته مع مَن لم تلد
فقدت القدرة كالنساء
في صِغَرٍ
ولَم تحمِلْ لطارىً
تزوجته وهو يُمْسِكُ شارِبَهُ بيده
وقد خَبِرَ الحياة : فَرَعَى ، واسْترْعى
وكَرَى ، واكْتَرى
أحبْها حُبَّ الأزواج
ورعاها رِعاية الأباء
قَصُرَ عنً مجاراتِهِ قيسٌ وعنتر
مراتٍ ومرّاتٍ وهم يلومونه على التَّمسُّكِ بها
والنِّساءُ كثيراتٌ
أصابوه في رجولته مَقْتلا
بأنه عنين ، ولا ينفع النساء
عرَضت عليهِ - على مضض-
أن يتزوج لعله أن ينجب مَنْ يحمل اسْمَهُ
فقال : أرضاها : أباً ، أمّاً وولداً
ولن أوغِر لها صدراً
ولن أَكْشِفَ أمامكم لها سترا
وتمرّ ساعتُها كأنها سَبْعٌ سِمَان
تَمْلؤها شهْقةُ حُبٍ و زَفْرَةُ حنان
لكنّ نَظرَتَها يداخِلها أحزان
وتتصارع في قلبها صولات وجولات
وتجافي الطعام والشراب
إلا من سداد رمق
وتبدأ الزهرة الغضيضة النَّظِرة
كبدر حال إلى مُحَاق
واتَّسعت هُوَة
وتشتّت الوفاق
وضَمِرت عُرُوق
وعاد الجسم المفتول
في لِباسٍ يجول
وتحينُ ساعةُ الفراق
وتتناثر أعْضاءٌ بعد طول التصاق
وتمر أيام
على يوم الحِمام
وتسودّ أيام
ويهجرُ البلاد
إلى غير رَشَاد
وتَحطّ الرِّحال بعد طول انتقال
عند قوم لم يعرفهم الا وقت الصلاة
ويقبع وراء أبواب
بلا سؤال أو جواب
وتمرُّ أيام والغريب ليس له دبيب
وتكشف السّتور
وإذا به قد أسلم الرُّوح
ويداه تقبضان
زجاجةً ملأها دموع
وخرقةً فيه خصلات شعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق