الأربعاء، 25 يوليو 2018

(ضاقت ولمّا استحكمت حلقاتها) الشاعر محمد عليوي فياض المحمدي

محمد عليوي فياض المحمدي تحيات كبيرة لاستاذنا وشيخنا وحبيبنا الرائع الدكتور عبد الحميد جدوع الجميلي وما اروعها منهلة وما ابهاها من اطلالة
(ضاقت ولمّا استحكمت حلقاتها)
اطل من وجهك الوضّاء اشراق

دلالة للذي بشارة للذي دانى منيّته
واشرق في الدّجى المعقود آفاق

قوافل العمر سارت نحو وجهتها
لكي تسيل على ما ضاع آماق

تلك التجارب ادمتنا بما حفلت
ابعد هذا تهزّ القلب اشواق؟

احصي السّنين التي مرّ على عجل
حتّى اعترى القلب ممّا ضاع ارهاق

يا صاحبي قصّة الماضي بها ذهبت
الى المليك الذي اخشاه اوراق

فكيف بي حين اتلوها بما حفلت
هل لي هناك من الجبّار اشفاق ؟

وكم اتاني بما تحيا القلوب به
فهل الا قي مع الاشرار ما لاقوا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق