كنت أتساءل منذ طفولتي عن الهوَّة الواسعة بين الشعارات التي نطرحها والتي
تمجِّد قيمَ الحقِّ والعدل وبين الواقع الذي يعزِّز الباطلَ والظلم ولم أكن
أجد تفسيراً آنذاك
أما اليوم فأنا أرى أنَّ هذه الهوَّة الفاصلة بين النظريَّة والتطبيق تكمن في اهتمامنا بالشكل على حساب المضمون وفي اظهارنا عكس ما نبطن وفي الكذب على أنفسنا
نحن مجتمعٌ بلا أخلاق ونرفض أن نرى الحقيقة
ولذلك ندَّعي عكسها
نحن ندَّعي الإهتمام بالقضايا العامة وحين نصبح في موقع المسؤولية نغلِّبُ مصالحَنا الشخصية ونستهتر بالعامة من الناس
علينا أن نقف أمام المرآة ونرى أنفسنا على حقيقتها عاريةً من كلِّ زيف ومن المكياجات
لنعترف بالحقيقة حقيقة أننا مجتمع يعيش في الوهم والكذب
ثم لننطلق من الحقيقة ونبني عليها لنبدأ مرحلة تغييرٍ حقيقي نحو الأفضل لا بالشعارات البرَّاقة بل بالعمل الجاد والفاعل
يقول تعالى : (يا أبها الذين آمنوا لم َ تقولون ما لا تفعلون ، كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
سامر الشيخ طه
أما اليوم فأنا أرى أنَّ هذه الهوَّة الفاصلة بين النظريَّة والتطبيق تكمن في اهتمامنا بالشكل على حساب المضمون وفي اظهارنا عكس ما نبطن وفي الكذب على أنفسنا
نحن مجتمعٌ بلا أخلاق ونرفض أن نرى الحقيقة
ولذلك ندَّعي عكسها
نحن ندَّعي الإهتمام بالقضايا العامة وحين نصبح في موقع المسؤولية نغلِّبُ مصالحَنا الشخصية ونستهتر بالعامة من الناس
علينا أن نقف أمام المرآة ونرى أنفسنا على حقيقتها عاريةً من كلِّ زيف ومن المكياجات
لنعترف بالحقيقة حقيقة أننا مجتمع يعيش في الوهم والكذب
ثم لننطلق من الحقيقة ونبني عليها لنبدأ مرحلة تغييرٍ حقيقي نحو الأفضل لا بالشعارات البرَّاقة بل بالعمل الجاد والفاعل
يقول تعالى : (يا أبها الذين آمنوا لم َ تقولون ما لا تفعلون ، كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
سامر الشيخ طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق