تتفقد كيس الخبز على عجل..
ينقصها رغيفان لاتمام السحور لاطفالها..
تهرع إلى باب جارتها..
تطرقه بلا حرج..
تفتح الجارة الباب مبتسمة..
تناولها الرغيفين وتضيف واحدا...
تعود لتوقظ عائلتها..
تسيطر( وشّةُ ) المذياع على ساحة الدار بينما يصدح صوت توفيق المنجد بأروع الابتهالات الرمضانية..
ويطرب أذنيها صوتُ المسحّر وهو يقرع طبلته مقتربا من بيتها ...
تفتح الباب..
تعطيه شيئا من طعامها..
يهز راسه امتنانا..
وشيئا فشيئا تنار البيوت في الحي..
كم اشتاق لتلك الايام..
سحوركم مبارك..
ينقصها رغيفان لاتمام السحور لاطفالها..
تهرع إلى باب جارتها..
تطرقه بلا حرج..
تفتح الجارة الباب مبتسمة..
تناولها الرغيفين وتضيف واحدا...
تعود لتوقظ عائلتها..
تسيطر( وشّةُ ) المذياع على ساحة الدار بينما يصدح صوت توفيق المنجد بأروع الابتهالات الرمضانية..
ويطرب أذنيها صوتُ المسحّر وهو يقرع طبلته مقتربا من بيتها ...
تفتح الباب..
تعطيه شيئا من طعامها..
يهز راسه امتنانا..
وشيئا فشيئا تنار البيوت في الحي..
كم اشتاق لتلك الايام..
سحوركم مبارك..
فادية حسون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق