كُلُّ نفسٍ لها مَأوىٰ
وَفي السَّعادة تَذهَبُ لمن
تُحِب.
وَلَها مِيقاتُ حُزنٍ
الى من يُحِبها
سَتَذهَب.
كَم رَأينا من نِفوسٍ
دارَ بِها القَدَرُ
وَإنقَلَب.
للهِ دَرُّ قُلوبٌ
وَضَعَ فيها الحب
وَوَهَب.
لَها مِيقاتُ سَعادةٍ
وَأخرى تُعاني كالنارِ
وَاللَّهب.
كَم سَمِعنا عَنها
وقَرَأنا في قَريض
الكُتب.
جَفَّت الأقلامُ بِوَصفها
وَنُصابُ بالدَهشةِ فيها
والعَجَب.
ياقَلبُ لاتَجزَعُ صَبراً
لَن يُنجِيَ من الموتِ
الهَرَب.
خُذ نَصيبَكَ من الدُّنيا
فقد خَطَّ عَليكَ القدَرُ
وَكَتَب.
ولا تَجزَع من حادِثات اللَّيالي
وَتَجَمَّل بالصَمتِ وَحُسنِ
الأدَب.
مَهما حَرَصتَ على من
تُحِب.
ولاقَيتَ في دُنياكَ من
تَعَب.
ماكانَ لكَ سَيَأتيكَ
وَتَجني ثِمارهُ وهذا عِزُّ
الطَّلَب.
وَفي السَّعادة تَذهَبُ لمن
تُحِب.
وَلَها مِيقاتُ حُزنٍ
الى من يُحِبها
سَتَذهَب.
كَم رَأينا من نِفوسٍ
دارَ بِها القَدَرُ
وَإنقَلَب.
للهِ دَرُّ قُلوبٌ
وَضَعَ فيها الحب
وَوَهَب.
لَها مِيقاتُ سَعادةٍ
وَأخرى تُعاني كالنارِ
وَاللَّهب.
كَم سَمِعنا عَنها
وقَرَأنا في قَريض
الكُتب.
جَفَّت الأقلامُ بِوَصفها
وَنُصابُ بالدَهشةِ فيها
والعَجَب.
ياقَلبُ لاتَجزَعُ صَبراً
لَن يُنجِيَ من الموتِ
الهَرَب.
خُذ نَصيبَكَ من الدُّنيا
فقد خَطَّ عَليكَ القدَرُ
وَكَتَب.
ولا تَجزَع من حادِثات اللَّيالي
وَتَجَمَّل بالصَمتِ وَحُسنِ
الأدَب.
مَهما حَرَصتَ على من
تُحِب.
ولاقَيتَ في دُنياكَ من
تَعَب.
ماكانَ لكَ سَيَأتيكَ
وَتَجني ثِمارهُ وهذا عِزُّ
الطَّلَب.
::::::::::::::::::::::::::
ج/ص
ج/ص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق