قصيدة( نِداءُ الأمل )
كُن أنتَ..حُرّاً..مِثلَ طيرٍ في السَما
أو مُت..كما الأمواتُ في الأحياءِ
كُن أنتَ..حُرّاً..مِثلَ طيرٍ في السَما
أو مُت..كما الأمواتُ في الأحياءِ
حطّم قيودَ الشرِّ..لا تَمقُت..ولا
يكُ فيكَ غِلٌّ..تعتلي لِفضاءِ
وأترك شعورَ الحُزنِ..دونكَ ما مضى
هذا جوازُ الروحِ للعلياءِ
حلِّق مُخِفّاً كي تعيشَ بِراحةٍ
وأصنع لِنفسِكَ عيشةَ السُعداءِ
وأزرع ورودكَ..لا تقُل من أينَ لي
ماءٌ ؟..سيأتيها معينُ الماءِ
لاتلتفت لِعثارِ دهرٍ غابرٍ
وتظلُّ تنبشُ سَلّةَ الأشياءِ
عوّض بِجِدّكَ ياصديقي مامضى
لِتكونَ رقماً واضحَ الأصداءِ
لا تنتظِر حَظّاً..وكُن حَظّاً بِما
قَدّمتَ مِن عَرقٍ ونزفِ دِماءِ
أُرفُض تفاصيلَ إنهزامكَ كُلّها
لِتَكُن جميلَ الذِكرِ في الأسماءِ
وأصنع لِنفسكَ سُلّماً لِنجاحِها
وأترُك شُعورَ الجُبنِ والإعياءِ
واخبِر خبايا النفسِ..نفسُك سيدي
لا تلتفت لِمقالةِ الدُخلاءِ
واحمِل خُطاها لِلنجاحِ فإنَّها
إن رُمتَ مجداً فهي في إصغاءِ
قرّر بِنفسِكَ كي يكونَ قرارُها
ريّاً فُراتاً وافِرَ الإرواءِ
إبدأ مِنَ الآن إنبعاثكَ وانطَلِق
وأُفرد جَناحَ العَزمِ في الأجواءِ
فالعُمرُ يمضي..والسنونُ رواحِلٌ
مِن ثُمّ لن يُجدِ طويلَ بُكاءِ
فراس الكعبي
٢ / ٥ / ٢٠١٩
يكُ فيكَ غِلٌّ..تعتلي لِفضاءِ
وأترك شعورَ الحُزنِ..دونكَ ما مضى
هذا جوازُ الروحِ للعلياءِ
حلِّق مُخِفّاً كي تعيشَ بِراحةٍ
وأصنع لِنفسِكَ عيشةَ السُعداءِ
وأزرع ورودكَ..لا تقُل من أينَ لي
ماءٌ ؟..سيأتيها معينُ الماءِ
لاتلتفت لِعثارِ دهرٍ غابرٍ
وتظلُّ تنبشُ سَلّةَ الأشياءِ
عوّض بِجِدّكَ ياصديقي مامضى
لِتكونَ رقماً واضحَ الأصداءِ
لا تنتظِر حَظّاً..وكُن حَظّاً بِما
قَدّمتَ مِن عَرقٍ ونزفِ دِماءِ
أُرفُض تفاصيلَ إنهزامكَ كُلّها
لِتَكُن جميلَ الذِكرِ في الأسماءِ
وأصنع لِنفسكَ سُلّماً لِنجاحِها
وأترُك شُعورَ الجُبنِ والإعياءِ
واخبِر خبايا النفسِ..نفسُك سيدي
لا تلتفت لِمقالةِ الدُخلاءِ
واحمِل خُطاها لِلنجاحِ فإنَّها
إن رُمتَ مجداً فهي في إصغاءِ
قرّر بِنفسِكَ كي يكونَ قرارُها
ريّاً فُراتاً وافِرَ الإرواءِ
إبدأ مِنَ الآن إنبعاثكَ وانطَلِق
وأُفرد جَناحَ العَزمِ في الأجواءِ
فالعُمرُ يمضي..والسنونُ رواحِلٌ
مِن ثُمّ لن يُجدِ طويلَ بُكاءِ
فراس الكعبي
٢ / ٥ / ٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق