السبت، 11 مايو 2019

تَمرُّ بِنا لَيالينا سِراعا،،،،،،،،بقلم المبدع عايد الجابري

تَمرُّ بِنا لَيالينا سِراعا
وحادي المَوتِ يَطلبُنا تِباعا
تَساوُرنا أمانينا بِخُلدٍ
ولا نُصغي لِحاديهِ اسْتِماعا
ذُنوبٌ بِالنّفائسِ نَشتريها
وهُمْ لِله قد باعوا المَتاعا
وباعوا النّفسَ للرّحمٰنِ صِدقًا
بِجنّاتٍ وما تُحصى اتِّساعا
ونَبنيها قُصورًا فارِهاتٍ
وعَرضُ بُيوتِهم يَبدو ذِراعا
مَوائِدُنا تَعِجُّ بِألفِ صِنفٍ
وأطفالٌ لَهم باتوا جِياعا
وأطنانٌ تُكَبُّ بِكلِّ يَومٍ
ويَرجونَ الطّعامَ ولو صِواعا
وتَدعوهُم إلى الخَيراتِ نَفْسٌ
وإنْ تَدعُ النُّفوسُ فَلن تُطاعا
حُصونُهمُ الخَنادقُ مِنْ تُرابٍ
وذاكَ عَدّوهم يَبني القِلاعا
سَلامّ أهلَ غَزّةَ مِن فؤادي
دُعائي لا أريدُ له انْقِطاعا
على أيْديكمُ نَجنيهِ نَصرًا
نُعانقُ فيه سَيفًا أو يَراعا
أيا أحبابُ لا كَلّتْ أيادٍ
ضَميرُ الحُرِّ أبدًا لن يُباعا
وإنْ كَثُرَ المَلامُ فَلا أمانٌ
لِمَنْ لِلغدرِ قد لَبسَ القِناعا
حَذاري مِنْ دُموعٍ كاذباتٍ
مِنَ الأعرابِ أُشْبِعتُم خِداعا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق