١٥ أيار الذكرى الحادية والسبعين لنكبة فلسطين ***
قد عادَ يُوْمِئُ بالأسى أيّارُ
فَتَفلّتتْ مِن قَيْدِها الأشعارُ
لا دامَ عَيْشِيَ واسْتَطابَ دِثاري
إنْ يَكْفِني بِعزائِيَ الأعذارُ
ونَقولُ لِلجُبَناءِ مَهْلًا إنّنا
وبِرغمِ ضِيقِ حِصارِكُم أحرار
فَلقد تَجَلّى عُهرُها (أمريكا)
وتَعاضَدَ الأوباشُ والأشرارُ
فَاهتاجَ في عُمقِ الجِراحِ نَزيفُها
وبِه لِخسّةِ كَيْدِهم آثارُ
ويَدورُ في شَرَكِ السّلامِ سَفيهُنا
عَقلٌ تَقوقعَ بالهوى لَيُدارُ
يا مَن بِصَكِّ عُهودِهم مُسْتَسْلِمٌ
هٰذا السّلامُ لِذلّةٍ إقرارُ
كَم مرةً بالجُحرِ تُلدغُ يا فَتى
ضَعُفَ اليَقينُ وتاهتِ الأبصارُ
فَلَجأتَ للأعداءِ تَرجو عَدلَهم
ونَسيتَ أنّ زَنيمَهم غَدّارُ
قد بِعتَ شَعبَكَ واحتَميْتَ بِنارِهم
هَزِئَتْ بِكَ الأمثالُ والأخبارُ
إنّ اليّهودَ عِصابةٌ دونَ الوَرى
لهم الخِيانةُ بُردةٌ وإزارُ
هُم فاوَضوا رَبَّ العِبادِ بِبَقْرةٍ
وتشدّدوا يُشْقيهُمُ استكبارُ
أتُريدُ أرضًا أم إعادةَ لاجئٍ
أعماكَ وَهْمُكَ والغَباءُ دَمارُ
هٰذا كِتابُ الله يَفضَحُ خُبثَهم
عَبثًا تْحاولُ أيّها الثّرثارُ
نَقْضُ العُهودِ كَزفرةٍ مِن جَوْفِهم
وبِغيرِ حَزمٍ لن تُعادَ الدّارُ
هٰذي بلادٌ لا تَجوزُ لِقسمةٍ
ولإنْ بَصَمتُم شَعبُها جبار
سَنظلُّ رَغمَ الكَيْدِ قَلبًا ثائِرًا
إنـّا لِريحِ عَدوّنا الإعصارُ
حتّى لو اجتَمعَ (الزّنيمُ) و (نِتْنهِ)
ما ضّرَّ لَيْثًا نَعجةٌ وحِمارُ
عايد الجابري
قد عادَ يُوْمِئُ بالأسى أيّارُ
فَتَفلّتتْ مِن قَيْدِها الأشعارُ
لا دامَ عَيْشِيَ واسْتَطابَ دِثاري
إنْ يَكْفِني بِعزائِيَ الأعذارُ
ونَقولُ لِلجُبَناءِ مَهْلًا إنّنا
وبِرغمِ ضِيقِ حِصارِكُم أحرار
فَلقد تَجَلّى عُهرُها (أمريكا)
وتَعاضَدَ الأوباشُ والأشرارُ
فَاهتاجَ في عُمقِ الجِراحِ نَزيفُها
وبِه لِخسّةِ كَيْدِهم آثارُ
ويَدورُ في شَرَكِ السّلامِ سَفيهُنا
عَقلٌ تَقوقعَ بالهوى لَيُدارُ
يا مَن بِصَكِّ عُهودِهم مُسْتَسْلِمٌ
هٰذا السّلامُ لِذلّةٍ إقرارُ
كَم مرةً بالجُحرِ تُلدغُ يا فَتى
ضَعُفَ اليَقينُ وتاهتِ الأبصارُ
فَلَجأتَ للأعداءِ تَرجو عَدلَهم
ونَسيتَ أنّ زَنيمَهم غَدّارُ
قد بِعتَ شَعبَكَ واحتَميْتَ بِنارِهم
هَزِئَتْ بِكَ الأمثالُ والأخبارُ
إنّ اليّهودَ عِصابةٌ دونَ الوَرى
لهم الخِيانةُ بُردةٌ وإزارُ
هُم فاوَضوا رَبَّ العِبادِ بِبَقْرةٍ
وتشدّدوا يُشْقيهُمُ استكبارُ
أتُريدُ أرضًا أم إعادةَ لاجئٍ
أعماكَ وَهْمُكَ والغَباءُ دَمارُ
هٰذا كِتابُ الله يَفضَحُ خُبثَهم
عَبثًا تْحاولُ أيّها الثّرثارُ
نَقْضُ العُهودِ كَزفرةٍ مِن جَوْفِهم
وبِغيرِ حَزمٍ لن تُعادَ الدّارُ
هٰذي بلادٌ لا تَجوزُ لِقسمةٍ
ولإنْ بَصَمتُم شَعبُها جبار
سَنظلُّ رَغمَ الكَيْدِ قَلبًا ثائِرًا
إنـّا لِريحِ عَدوّنا الإعصارُ
حتّى لو اجتَمعَ (الزّنيمُ) و (نِتْنهِ)
ما ضّرَّ لَيْثًا نَعجةٌ وحِمارُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق