الخميس، 2 مايو 2019

زوجي الحبيبةِ،،،بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا


#أنا_مَنْ_صَبَرْ________بحر_مجزوء_الكامل
----------------------
زوجي الحبيبةِ من بشرْ------لكن يقوتةَ _مَنْ_صبرْ
وأراني _فزتَ _بزيجةٍ------ندرتْ وفاضتْ بالدُررْ
ورأيتُ _ أن _ قوامَهـا------يهتزُ _حتماً_مِنْ سهرْ
فرجوتُها _أن _تستعينَ------بنومِ _ هادئِ _ مُعْتَبَرْ
أدخلتُها _في _ مضجعٍ------قد نادى قبليَّ_واستجرْ
نامي _ عيوني _ كيفما------شاءَ_الإلهُ_ وقدْ _أمرْ
مع _أنني _عندَ_المنامِ------كرهتُ_غائبةَ _البصرْ
لالا _ فإنكِ _ لم تغيبي------عن عيوني_كما البشرْ
هـذا _ لأنـكِ _ تسكنينَ------القلبَ من دونِ_النظـرْ
بل إن_ تنامينَ_استبقتُكِ------بالحنيـنِ __ المستـعرْ
مع أنني _قد عشتُ فيكِ-----مراحلاً _ مثلَ _ القمرْ
يا بدرُ _ فاكتملي _ سنا------لأرَى الجمالَ_ المندثرْ
أما النهارُ _فأنتِ شمساً------تسلمينَ _ منَ _الشررْ
وأراكِ_ دونَ _العالمينَ------كجنـةٍ _ أو _ مستـقرْ
وأراكِ _ نبعاً_ سلسبيلاً-----يروي _قلبيَّ _ فاستَنَرْ
فأزلتِ ظمأي_بالدروبِ-----نديـةٍ _ مثــلَ _ المطـرْ
وأزلتِ_عني_بالعظاتِ------سواقطاً _ لا _ تُغتفـرْ
إذ أنَّ _مرآتي_عيونِكِ------رسمي فيها _قد انحسرْ
ورأيتُني _حينَ ارتقيتُ------فكنتِ _ سُلَمَ _بالحضرْ
تسمينِ بي_نحوَ العلاءِ------فطبتِ _ يا خيرَ_البشرْ
هيا اسمعيني_ياملاكي------في _الليالي _ لأختصرْ
أنتِ _ الهنـاءُ _ لقلبـي------بــل _ أنـتِ _ الســمرْ
وأمانُ _دنيا _العاشقينَ------وخوفُنا _قد _ يحتضرْ
وأُخاطبَ_القلبَ السليمَ------وسائلاً _هل من _ نفرْ
عاشوا الحياةَ _بطولِها------أو أن _فرداً_ قد _عَبَرْ
دونَ _ اعتلاءِ _ العشــــــــــقِ قلـبَـه _ أو _ ظـفــرْ
لا لم أرى قطَ انتفاضاً------بين _ طيـاتِ _ السـحرْ
إلا _ لعاشقِ _ بالديارِ------وبالجدارِ _بنَى _ حجرْ
أو أن شيخاً_قد يُراجعَ-------حبَـه _ وسطَ _ الزُمَرْ
لا خيرَ في _ قلبٍ أراه------بـلا _ عشيـقٍ _ يُنتَظرْ
فتغيبَ عنه الروحُ دوّماً------أو _ يغيبَ _عن القدرْ
لكنه هيهاتُ للمرءِ انســـــــــحابٌ بل ترينهُ _ ينحسرْ
أحياكِ _روحاً _لا تلامُ------إذاها ترقى_ بلا_ سفرْ
ودعوتُ ربي أن تَكُونِينَ------الهُيامَ _بلا نظيرٍ يختبرْ
بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق