(٢)
خَرَجْتُ مِنَ المَدِينةِ الآثِمَة
لامُعَاتِباً . . ولا مُخَاصِمَا
ولاراضِياً . . ولاناقِمَا
فلَمْ يكنْ خَيارِي
خَرَجْتُ مُشَتَّتَ الأفْكَارِ
فَعَقْلِي فِي المَنَافِي
وَقَلبِي فِي الدِيارِ
خًرَجْتُ مِنْ مَدِينَتِي مُمَزَّق الأَوصَالِ
أتَدَثَّرُ بِالمُحَالِ
أَتَعَثَّرُ فِي المَآلِ
لكنَّهُ ماغابَ عَنِّي . .
وُجُوهَ أَشْبَاهِ الرجَالِ . .
حِينَ تَعْتَلِي المَنَابِرْ
وَتُطلقُ الحَناجرْ
وبالأوطانِ دَائِمَاً تُقَامِرْ
.......................
خَرَجْتُ مِنَ المَدِينةِ الآثِمَة
لامُعَاتِباً . . ولا مُخَاصِمَا
ولاراضِياً . . ولاناقِمَا
فلَمْ يكنْ خَيارِي
خَرَجْتُ مُشَتَّتَ الأفْكَارِ
فَعَقْلِي فِي المَنَافِي
وَقَلبِي فِي الدِيارِ
خًرَجْتُ مِنْ مَدِينَتِي مُمَزَّق الأَوصَالِ
أتَدَثَّرُ بِالمُحَالِ
أَتَعَثَّرُ فِي المَآلِ
لكنَّهُ ماغابَ عَنِّي . .
وُجُوهَ أَشْبَاهِ الرجَالِ . .
حِينَ تَعْتَلِي المَنَابِرْ
وَتُطلقُ الحَناجرْ
وبالأوطانِ دَائِمَاً تُقَامِرْ
.......................
أُخْرِجْنَا ياحَبيبَتِي مَعَا
فَ (أَرْضُ الَّلهِ واَسِعَة )
وَسِكْةُ المَنَافِي مُوجِعَة
تَمُرُّ عَبْرَ الذَاكِرَة . .
حَقِيقَةٌ مُرَوِّعَة
حَيثُ الطُغاةُ فِي مَدِينَتِي . .
تَوَاروا خَلْفَ الأَقْنِعَة
لِيَحْبِكُوا المُنَاوَرة
ويتقِنوا المُحَاوَرة
فَحِينَ يَأمُرُونَ بالطَّهَارة
يُخَبِّئونَ فِي الغُرفَةِ المُجَاورَة
لِغَيِّهِم . .
لِلَهْوِهِمْ . .
إمْرَأَةً عَاهِرَة
................
أَجُوبُ فِي السُهُولِ والقِفَارِ
مُضَيَّعَ المَسَارِ
تَلوحُ لِي " عشتار " . .
كَطَلَّةِ النِّهارِ
لَكِنَّمَا القَرَاصِنة . .
تآمَرُوا عَليها . .
بالدِّرهمِ والدِِّينَارِ
فَمَارسُوا النُخَاسَة
جَميعُهُم والسَاسَة
فِي غَيبةِ الضَميرْ
فِي وَأدَةِ المَصيرْ
تَشُدُّنِي إلَى صَدِيقِيَّ التِفَاتَة
ماراقَنِي سُكَاته
فَقِيلَ لُِيْ :
تَمَاسَكْ
هُمْ قَتَّلُوا بَنَاتَه
وحُزْنُهُ أَمَاتَه
...................
خَرَجْتُ مِنْ مَدِينَتِي غَاضِبَا
لكنَّنِي يوماً أعُودْ
فالزَّيفُ فِي هبوطْ
وَالحَقُّ فُي صُعُودْ
والشَّمسُ لَمْ تَزَلْ بِدفئهَا تَجُودْ
لتنبضُ الحَيَاة . .
وَيَنتَشِي الوُجُودْ
والأَرْضُ رَغْمَ القَهْرِ تُنْبِتُ الأَمَانِي
بِخِصْبِهَا الوَلُودْ
تُفَتِّقُ السَّنَابِلْ
تُفَتِّحُ الوُرُودْ
__________
شعر:#عبدالله_بغدادي
فَ (أَرْضُ الَّلهِ واَسِعَة )
وَسِكْةُ المَنَافِي مُوجِعَة
تَمُرُّ عَبْرَ الذَاكِرَة . .
حَقِيقَةٌ مُرَوِّعَة
حَيثُ الطُغاةُ فِي مَدِينَتِي . .
تَوَاروا خَلْفَ الأَقْنِعَة
لِيَحْبِكُوا المُنَاوَرة
ويتقِنوا المُحَاوَرة
فَحِينَ يَأمُرُونَ بالطَّهَارة
يُخَبِّئونَ فِي الغُرفَةِ المُجَاورَة
لِغَيِّهِم . .
لِلَهْوِهِمْ . .
إمْرَأَةً عَاهِرَة
................
أَجُوبُ فِي السُهُولِ والقِفَارِ
مُضَيَّعَ المَسَارِ
تَلوحُ لِي " عشتار " . .
كَطَلَّةِ النِّهارِ
لَكِنَّمَا القَرَاصِنة . .
تآمَرُوا عَليها . .
بالدِّرهمِ والدِِّينَارِ
فَمَارسُوا النُخَاسَة
جَميعُهُم والسَاسَة
فِي غَيبةِ الضَميرْ
فِي وَأدَةِ المَصيرْ
تَشُدُّنِي إلَى صَدِيقِيَّ التِفَاتَة
ماراقَنِي سُكَاته
فَقِيلَ لُِيْ :
تَمَاسَكْ
هُمْ قَتَّلُوا بَنَاتَه
وحُزْنُهُ أَمَاتَه
...................
خَرَجْتُ مِنْ مَدِينَتِي غَاضِبَا
لكنَّنِي يوماً أعُودْ
فالزَّيفُ فِي هبوطْ
وَالحَقُّ فُي صُعُودْ
والشَّمسُ لَمْ تَزَلْ بِدفئهَا تَجُودْ
لتنبضُ الحَيَاة . .
وَيَنتَشِي الوُجُودْ
والأَرْضُ رَغْمَ القَهْرِ تُنْبِتُ الأَمَانِي
بِخِصْبِهَا الوَلُودْ
تُفَتِّقُ السَّنَابِلْ
تُفَتِّحُ الوُرُودْ
__________
شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق