الاثنين، 16 أبريل 2018

جمرة الخدين،،الشاعر ضمد كاظم الوسمي / العراق

جمرة الخدين
***********
جَمْرَةُ الْخَدَّينِ زَهْرٌ........أَمْ لَهيبٌ مِنْ سَعيرِكْ
دَعْ رَحيقَ الْوَرْدِ يَظْمَا...وَاسْقِني بَعْضَ نَميرِكْ
هَبْ هَجَرْتَ الْوَرْدَ يَوماً.....ما لَهُ يَبْقى أَسيرَكْ
لَيسَ في الْوَرْدِ عَبيرٌ......بَلْ أَريجٌ مِنْ عَبيرِكْ
لَو قَلى قَلْبُكَ طَيْفِي............سَتَراهُ في أَثيرِكْ
غَلَسُ اللَّيْلِ زَعِيمٌ.....مَا سِوى شِعْرِي سَمِيرُكْ
زارَني الْعَنْدَلُ فَجْراً........ذا قَرِيني أَمْ سَفِيرُكْ
هالَ مَنْ يَبْحَثُ عَنِّي.........لَمْ يَجِدْ إلّا حَسِيرَكْ
لَيْتَ عَيْني شَدَنَتْ رَغْمَ الْأَماني عَنْ جَرِيرِكْ(م)
بَعْدَ ما كُنْتُ أَمِيراً.........سَامَني الدَّهْرُ أَجِيْرَكْ
عَجَباً مِنْ رُقْيَةٍ في.........كَفَنِي تَرْقِي حَرِيرَكْ
لَيْتَنِي قَدْ كُنْتُ نَعْشاً.......تَحْتَوِينِي فِي سَرِيرِكْ
ضمد كاظم الوسمي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق