-------------------تعالى ركبُنا --------------------
رَواك بزهرة العزّ النقاءُ .........فكن كالسيف يصقلُه المضاء
ولا تبك الدنايا فهي ذلٌّ...................فما لحلاوة الدنيا بقاءُ
وكن للصالحينَ إمامَ علمٍ ..........إذا ما الجاهلون لهم أساءوا
وبلغ دعوة الإسلام جهراً.............ولا تخجل بها فهي النقاءُ
أخي في الدين والإسلام قُمنا. .........لشرع الله شيمَتُنا الوفاءُ
ونحمي عِرضنا من كلّ عيبٍ...........وغايتُنا الإلهُ كما يشاءُ
لنا في كل زاويةٍ حضورٌ..............لنا في كلّ واجهةٍ سماءُ
تعالى ركبُنا عن كلّ ركبٍ .........تَهاوى تحت مَركبِِنا الغُثاءُ
بغزَّتنا نَقودُ الركبَ طوعاً ..............ومُنيَتُنا من الله الرَّجاء
وأخلاقٌ لنا تسمو وتعلو ................وانـوارٌ بشُعلتِنا تُضاءٌ
وأرواحٌ سَمت قممَ المعالي..........يـعانقُها على القمم الهواءُ
ونرفع مُصحفاً عند التصافي .....وسيفُ الحقِّ تغسِلُهُ الدِّماءُ
ولا نرضى الدَّنيَّة إن ظُلمنا .......ولسـنا القومَ تحكُمُهم إمـاءُ
ولسنا كالغثاء لكلّ ماءٍ................يـطيبُ بنا اذا مُلّ اللقاءُ
ونحفظُ من حقوق الجار عهداً.وحُـبُّ الضيف فينــا والسّخاءُ
ومن عاداتنِا كرَمٌ وصدقُ ..........وحـبُّ العدل فينا والوفاءُ
أتانا في مرابِعنا عدوٌّ................ يُخاصِـمُنا بها وله عواءُ
عَدى كالكلب ينبحُ كل يومٍ ........وشيمتُه الخـديعةُ و الشقاء
وينهشُ من دمانا حين صرنا ...ضِـعافاً يستخفُّ بنا الرِّعاءُ
فمزّق شملَنا بسلاح جوٍّ............وفرَّق جَـمـعَنا جهلٌ وداءُ
على أرض تطيبُ بها المنايا ........وتمتدُّ المحبـةُ والإخاءُ
________________________________
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين .
رَواك بزهرة العزّ النقاءُ .........فكن كالسيف يصقلُه المضاء
ولا تبك الدنايا فهي ذلٌّ...................فما لحلاوة الدنيا بقاءُ
وكن للصالحينَ إمامَ علمٍ ..........إذا ما الجاهلون لهم أساءوا
وبلغ دعوة الإسلام جهراً.............ولا تخجل بها فهي النقاءُ
أخي في الدين والإسلام قُمنا. .........لشرع الله شيمَتُنا الوفاءُ
ونحمي عِرضنا من كلّ عيبٍ...........وغايتُنا الإلهُ كما يشاءُ
لنا في كل زاويةٍ حضورٌ..............لنا في كلّ واجهةٍ سماءُ
تعالى ركبُنا عن كلّ ركبٍ .........تَهاوى تحت مَركبِِنا الغُثاءُ
بغزَّتنا نَقودُ الركبَ طوعاً ..............ومُنيَتُنا من الله الرَّجاء
وأخلاقٌ لنا تسمو وتعلو ................وانـوارٌ بشُعلتِنا تُضاءٌ
وأرواحٌ سَمت قممَ المعالي..........يـعانقُها على القمم الهواءُ
ونرفع مُصحفاً عند التصافي .....وسيفُ الحقِّ تغسِلُهُ الدِّماءُ
ولا نرضى الدَّنيَّة إن ظُلمنا .......ولسـنا القومَ تحكُمُهم إمـاءُ
ولسنا كالغثاء لكلّ ماءٍ................يـطيبُ بنا اذا مُلّ اللقاءُ
ونحفظُ من حقوق الجار عهداً.وحُـبُّ الضيف فينــا والسّخاءُ
ومن عاداتنِا كرَمٌ وصدقُ ..........وحـبُّ العدل فينا والوفاءُ
أتانا في مرابِعنا عدوٌّ................ يُخاصِـمُنا بها وله عواءُ
عَدى كالكلب ينبحُ كل يومٍ ........وشيمتُه الخـديعةُ و الشقاء
وينهشُ من دمانا حين صرنا ...ضِـعافاً يستخفُّ بنا الرِّعاءُ
فمزّق شملَنا بسلاح جوٍّ............وفرَّق جَـمـعَنا جهلٌ وداءُ
على أرض تطيبُ بها المنايا ........وتمتدُّ المحبـةُ والإخاءُ
________________________________
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق