الأربعاء، 21 فبراير 2018

قد كان عندي راتبٌ كــلمات / عبـدالله الــديفي*

قد كان عندي راتبٌ
كــلمات / عبـدالله الــديفي*
ــــــ

قد كان عندي راتــبٌ
في مأمنٍِ صَــلبٍ أبـي

يــزورني في ليــلةٍ
من كل شــهرٍ أجنبي

وما عهــدتُّ خُلفــه
لموعدِ اللــقــاءِ بي

واليومَ كم أَنْــشــُدهُ
على جــناحِ الــتّعبِ

لكنــه مُغــــيّــبٌ
تحت أكفِّ الغــيهــبِ

وســاءني رحــيلُــه
وضاق منِّــي كوكــبي

واحدودبتْ منــاكــبي
غزا الــصّــريرُ رُكــَبِي

قد كان لي حكــومــةٌ
قبــل انقطاع راتــبي

فرْحــِّلَــتْ بقولــــنا :
إلى الجــحـيمِ واغــربي

واسبدِلــتْ بأخــتِها
على غِــرارِ اللــعــبِ

وقادها من لم يــــكن
بحــازمٍ وأهــــيــبِ

ولم يكن من أخــتــها
سوى التّصرفِ الغــبي

لأن جلُّ همِّها الــتّقــ
ــســيمُ للمنــاصبِ

فغادرتْ بعــيــدةً
إلى بقــاعِ اللاعــبِ

فغـُيِّبـتْ وغَيـّبَــتْ
وأهــملتْ مَــطالبي

وأَبْقَــيَتْ مدينــتي
على صفيحٍ لاهــبِ

20 فبراير ٢٠١٨م
هذه فكاهية سياسية حقوقية, وقد أرسلتها لمحافظ المحافظة وتجاوب معها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق