الاثنين، 19 فبراير 2018

إلى امْرَأةٍ تَبيعُ الزَّيتَ في رُومَا،،،الشاعر حسين العقدي..من اليمن

إلى امْرَأةٍ تَبيعُ الزَّيتَ في رُومَا
رأيْتُ النُّورَ في عَيْنَيْكِ مَهْزومَا

رأَيْتُ الوَرْدَةَ الحَرَّى تَلُوكُ يَدي
أشَرْتُ إليكِ ماتَ العِطْرُ مَسْمومَا

هنا عِشْتارُ قَدْ ألْقَيْتُ في فَمِها
فؤادًا خَاضَ نَبْضَ الكونِ مَكْلومَا

كأنَّ عِرَاقَ هذا الدَّهْرِ حِينَ بكى
رأى وَجْهي على نَهْرَيْهِ مَرْسومَا!

سَكَبْتُ صِفَاتِكِ الأُوْلى على صُحُفي
فَجَفَّ غَدِي,وَظَلَّ هواكِ مَرْقومَا

وأمَّا بَعْدُ إنِّي كُلَّما احْتَفَلُوا
لَبِسْتُ الطِّينَ كي أَلْقَاكِ مَعْصومَا!

لعلَّ قِيَامَةً كالماءِ قَدْ عَبَرَتْ
حدودَ الغيبِ مَجْهولاً ومعْلومَا

وعَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ,,ما اخْتَلَفوا
على التَّأويلِ,,كان الأمرُ مَحْسومَا

فما أسْلَمْتُ -باسمِ الحُبِّ- ذَاكِرَتي
إلى التُّفاحِ إلا عُدْتُ مَذْمومَا

أُفَتِّشُ في وصَايا اللهِ عَنْ أُنْثى
تَخوضُ العيدَ حينَ أموتُ مَحْرومَا

الشاعر حسين العقدي..من اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق