من وحي الإلهام
.
كَلَمتِ الفؤاد،، ببوح اليراع
بدمعٍ يروي رحيل السنين
.
بنبل يداني عنان السماء
وفوضى نبض لا يستكين
.
بكل قوافي حروف النداء
وصفت تلظي اتقاد الحنين
.
عتبت ولمت حد الثناء
وحد الشموخ الذي لا يلين
.
فكنت بيمّ التحدي شراع
وكنت بطوفان عمري السَّفين
(
)
بقلمي
الصحفية ريمة مصطفى
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق