السبت، 24 فبراير 2018

صرخة تحت ركام الغوطة الشاعر محمد عليوي فيّاض المحمدي

صرخة تحت ركام الغوطة
الشاعر محمد عليوي فيّاض المحمدي

جحيم في الشآم وفي العراق
وعن اخماده عجز البواقي

خرائطنا تطوف على بحار
من المهج الذّبيحة والمآ قي

و آ فاق بها وهج الشّضا يا
كومض البرق يتبع با تفلاق
ابابيل تحلّق في سمانا
وسجّيل يهدّد بالفراق
رعود ارعبت قلب المنايا
وما للنّاس غير الله واقي
براميل العدى ملئت منايا
تجهّز من يدافع للسّياق
وصوت الهارب المذعور يهذي
بياس لا نجاة ولا تلاقي
الى قلب الخليج جرت دمانا
فغيّر لونه دمنا المراق
نحور تستبدّ بها سيوف
لتمتليء الجداول والسّواقي
لقد فطم الصّهيل لكي نعاني
محاولة التّطلّع للمراقي
ولن تحيي الصّليل نعاج ذ بح
ولن يجدي الذّبيح دعاء راقي
ولن يحيا الصّليل بنظم شعر
ولكن بالوثوب على العتاق
وشعب باجترار الهمّ يشقى
وظرف لا يغين على الفواق
وسادتنا الاكابرفرط ذلّ
يجرّون الذّبائح للوثاق
فمن يجلو الظّلام وقد اناخت
د ياج لا تبشّر باتلاق؟!
ومن للهائمين بكلّ واد ؟
ومن يحدوا الرّجولة لانطلاق؟
ومن يئد الميوعة في دمانا؟
ويلعب بالاسنّة والرّقاق؟
ويبعث في غثاء السّيل روحا
بها زخم لاجنحة اللحاق
ويجتثّ المذ لة باقتدار
ويعصف بالخيانة والشّقاق
ويوقظ نخوة الاسلاف فينا
فنتبعه على قدم وساف
بآساد تدكّ الارض دكّا
لتصنع للعروبة كلّ راقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق