سِحْرُ اللمى / شعر / مؤيد علي حمود /
****************************
سِحْرُ اللمى قد بدا في بَهْجَةٍ نَضَجَتْ
فاسْترسَلَ الشِعرُ فـــي ليلي بتوصيفي
ترمي الأمانــــــي إلى عينيكِ وردتَها
في لثغةِ المــــوجِ أو نطقِ المجـاديفِ
لو تسمعين نداءَ اللحــــنِ يعــــــزفني
ترنيمة أطرَبَتْ جَــمـْـــعَ الغطــاريفِ
ينمو بفكري أختمارُ المفـــرداتِ وكمْ
هامَتْ ببارقـــــةِ الذكــــرى تخاريفي
تَــدَثَّـــرتْ مهجتي في نبضـــةٍ حَمَلَتْ
سـِـــرَّ الهوى مُعْلَنًا من غيرِ تعريفِ
يالوحـــــــةَ رُسِمَتْ والله راسِمُــــهــا
بالإسمِ دوَّنَها من غَــيـــــــرِ تَحْريفِ
أجرى عيوني لها حِبْـــــرا يوقعها
بأسم الإله بِقَصْدِ فيهِ تشــــــــــريفي
لم أعصِ أمرك في حبٍ يشجعــــني
في لثمِ ثغرِكِ حتى قبل تكليفـــــي
****************************
سِحْرُ اللمى قد بدا في بَهْجَةٍ نَضَجَتْ
فاسْترسَلَ الشِعرُ فـــي ليلي بتوصيفي
ترمي الأمانــــــي إلى عينيكِ وردتَها
في لثغةِ المــــوجِ أو نطقِ المجـاديفِ
لو تسمعين نداءَ اللحــــنِ يعــــــزفني
ترنيمة أطرَبَتْ جَــمـْـــعَ الغطــاريفِ
ينمو بفكري أختمارُ المفـــرداتِ وكمْ
هامَتْ ببارقـــــةِ الذكــــرى تخاريفي
تَــدَثَّـــرتْ مهجتي في نبضـــةٍ حَمَلَتْ
سـِـــرَّ الهوى مُعْلَنًا من غيرِ تعريفِ
يالوحـــــــةَ رُسِمَتْ والله راسِمُــــهــا
بالإسمِ دوَّنَها من غَــيـــــــرِ تَحْريفِ
أجرى عيوني لها حِبْـــــرا يوقعها
بأسم الإله بِقَصْدِ فيهِ تشــــــــــريفي
لم أعصِ أمرك في حبٍ يشجعــــني
في لثمِ ثغرِكِ حتى قبل تكليفـــــي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق