بائعة الورد
........................
في قاع المدينة
شاهدت لوحة جميلة
رسمتها الطبيعة
ضباب كثيف مع اشراقة الصباح
يمتزج مع دخان مركبات تسير
وأصوات تعلو
من بائع صحف ومجلات
وبائع كعك أمام مقهى العودة
وصوت مذياع
يتلو آيات من الذكر الحكيم
من مطعم على قارعة الطريق
حركة نشطة من الماره
الكل يسير الى عمله
شاهدت طفلة صغيرة
على مفترق الطريق
بيدها باقة من الزهور
ينبعث منها عطرها الجميل
ترسم البسمة على وجهها
لكل من مر بقربها
وتهديه وردة أنيقة
مع تحية انحناء له
عندما يصل الأمر
الى مد المال لها
تغيب بسمتها
وتدمع عينيها
وترفض تقديم الأحسان لها
===============
أنا هنا يا سيدي
لأكمل للحياة رونقها
وأزرع الأمل
لمن يستنشق رحيقها
بيوم جميل ليكتمل بهائها
وهي تردي
فستانها الممزق الأطراف
وحذاء لا تعرف له لون
لكن كانت شديدة الأهتمام
بتسريحتها الأنيقة
التي يزينها
وردة رائعة في الجمال
تقدمت لها
وأنا منبهر من صنيعها .
.ماذا أقول لها ...
وأنا لا أملك من حبها
أي ركن أزهو بها
تقدمت لي كأنها ملكة
خطواتها شامخة
حادة في نظرها
لا تغيب البسمة
عن ثغرها وألقت علي تحينها
بوردة من جمالها
أصابني الصمت
ولم أعد أدرك أين مكانها
هل هي على الأرض
أم أنا في فضاء حبها
لم أجرأ أن أنطق بحرف لها
=========
ماذا أصابك سيدي لما الحيرة .
..لا عليك هكذا أنا
ربي منحني الحنان
لأقدمه لمن مر من هنا
وأنا في داخلي بركان
من اعصار دمر كل شئ لنا
غدت أمي وأنا بين أحضانها
ودعت أبي وأنا أبكي على أطلال بيتنا
وأختي لم تفارقني بسمتها
وأخي مقعد قدماه لا حراك لهما
أنا من أنا ؟؟؟؟؟.....فلسطينية أنا
أسموني أحلام ليتحقق حلمي معها
كل يوم أزهو بجمالها
لن أنس أن لي بستان
وحاكورة جدي أنشأهما
أنهض في الصباح لأجلهما ...
بعد أن قضيت ليلتي أحلم بهما
فأنا طفلة لا تطيب لي حياة
ولا هندام الا بالرجوع لهما
ساعدني يا سيدي
فقوام عائلتي أخ مقعد كيف لي أن أحررها
من عدو أغتصبها .
.اني أراك مثلي مشتاق لهما
فكوفيتك تزين جبينك
منقوش عليها وطننا
بماذا أرد لا جواب عندي
سوى أن أنفذ أوامرها
وسأبقى وفيا فروحي فداء لها
================
بقلمي الأديب رسمي خير
........................
في قاع المدينة
شاهدت لوحة جميلة
رسمتها الطبيعة
ضباب كثيف مع اشراقة الصباح
يمتزج مع دخان مركبات تسير
وأصوات تعلو
من بائع صحف ومجلات
وبائع كعك أمام مقهى العودة
وصوت مذياع
يتلو آيات من الذكر الحكيم
من مطعم على قارعة الطريق
حركة نشطة من الماره
الكل يسير الى عمله
شاهدت طفلة صغيرة
على مفترق الطريق
بيدها باقة من الزهور
ينبعث منها عطرها الجميل
ترسم البسمة على وجهها
لكل من مر بقربها
وتهديه وردة أنيقة
مع تحية انحناء له
عندما يصل الأمر
الى مد المال لها
تغيب بسمتها
وتدمع عينيها
وترفض تقديم الأحسان لها
===============
أنا هنا يا سيدي
لأكمل للحياة رونقها
وأزرع الأمل
لمن يستنشق رحيقها
بيوم جميل ليكتمل بهائها
وهي تردي
فستانها الممزق الأطراف
وحذاء لا تعرف له لون
لكن كانت شديدة الأهتمام
بتسريحتها الأنيقة
التي يزينها
وردة رائعة في الجمال
تقدمت لها
وأنا منبهر من صنيعها .
.ماذا أقول لها ...
وأنا لا أملك من حبها
أي ركن أزهو بها
تقدمت لي كأنها ملكة
خطواتها شامخة
حادة في نظرها
لا تغيب البسمة
عن ثغرها وألقت علي تحينها
بوردة من جمالها
أصابني الصمت
ولم أعد أدرك أين مكانها
هل هي على الأرض
أم أنا في فضاء حبها
لم أجرأ أن أنطق بحرف لها
=========
ماذا أصابك سيدي لما الحيرة .
..لا عليك هكذا أنا
ربي منحني الحنان
لأقدمه لمن مر من هنا
وأنا في داخلي بركان
من اعصار دمر كل شئ لنا
غدت أمي وأنا بين أحضانها
ودعت أبي وأنا أبكي على أطلال بيتنا
وأختي لم تفارقني بسمتها
وأخي مقعد قدماه لا حراك لهما
أنا من أنا ؟؟؟؟؟.....فلسطينية أنا
أسموني أحلام ليتحقق حلمي معها
كل يوم أزهو بجمالها
لن أنس أن لي بستان
وحاكورة جدي أنشأهما
أنهض في الصباح لأجلهما ...
بعد أن قضيت ليلتي أحلم بهما
فأنا طفلة لا تطيب لي حياة
ولا هندام الا بالرجوع لهما
ساعدني يا سيدي
فقوام عائلتي أخ مقعد كيف لي أن أحررها
من عدو أغتصبها .
.اني أراك مثلي مشتاق لهما
فكوفيتك تزين جبينك
منقوش عليها وطننا
بماذا أرد لا جواب عندي
سوى أن أنفذ أوامرها
وسأبقى وفيا فروحي فداء لها
================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق