//أوجاع مستفحلة//
"نيابةُ" الشِعر تُغْري نزوةَ الفِكَر
راجتْ فهيهاتَ من حسٍّ ومن عبر
تُهدى القصيدةُ والأفكار يانعةً
في (النسْخ واللصْق) يسري دونما أثر
كيفَ الشعور بلا وعي نقاسمه
يا بُؤس أحْرفنا تشكو من النظر
"نِخَاسة" الشعر تبدو "موضة" ورؤى
ولعْبةٌ تقتضي (الأُنثى مع الذكر)
نبيعُ أو نشتري في السر صفقتها
وتنْطلي غايةً في لمحة البصر
يا أيها الشعر عذرا فالنوى عجب
قصيدتي ذُبحتْ في مذبح النُذُر
من أين نزهو وهذا الدرب مفترق
أشكو المصائر آلت نحو منحدر
نوزِّع الشعر إذ تغري مفاتنه
معلَّبا طازجاً في غاية الصور
ترى لماذا المنى يُزْري مكارمنا
أمِ اليراعُ غدا في قسوة الحجر
أراه في سقم يبدي مواجعه
فحضِّروا نعشه يهذي كمحتضر
أمْسى القصيد مُباعاً سلعة وهوى
والبعض يُعرضه كالعقدِ من دُرر
"نيابةُ" الشِعر تُغْري نزوةَ الفِكَر
راجتْ فهيهاتَ من حسٍّ ومن عبر
تُهدى القصيدةُ والأفكار يانعةً
في (النسْخ واللصْق) يسري دونما أثر
كيفَ الشعور بلا وعي نقاسمه
يا بُؤس أحْرفنا تشكو من النظر
"نِخَاسة" الشعر تبدو "موضة" ورؤى
ولعْبةٌ تقتضي (الأُنثى مع الذكر)
نبيعُ أو نشتري في السر صفقتها
وتنْطلي غايةً في لمحة البصر
يا أيها الشعر عذرا فالنوى عجب
قصيدتي ذُبحتْ في مذبح النُذُر
من أين نزهو وهذا الدرب مفترق
أشكو المصائر آلت نحو منحدر
نوزِّع الشعر إذ تغري مفاتنه
معلَّبا طازجاً في غاية الصور
ترى لماذا المنى يُزْري مكارمنا
أمِ اليراعُ غدا في قسوة الحجر
أراه في سقم يبدي مواجعه
فحضِّروا نعشه يهذي كمحتضر
أمْسى القصيد مُباعاً سلعة وهوى
والبعض يُعرضه كالعقدِ من دُرر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق