الخميس، 22 فبراير 2018

خيانة،،،مالك الفرح

خيانة
بعد أن سقط الأمل في فخ التسويف .فوق تلال الملل أُمارس طقوس الانتظار.أنشأ العمر عندها يلتف على عنقي ويشد وثاقه كي لا يُبارح الفراغ بطانتي . وهنا أخذ الرجاء يحط رحاله بين ظهرانية الآن :لا بل سارعت في مناكفة اليقظة وأجهد في وضع وشاح لإغماض عين الشمس بعد تيقني من أنّ الرياح تعاكسني وبشكل مبطن.
مماجعل الغيوم تنوح وتهمع من عليائها والعصافير لم تكف عن الدوران في كل ناحية ،خبط عشواء علّها تعثر على جحر أوعش لها.
ذاك الحنين العتيق الصامد كمعبد محفور في الصخر ،ماذا يمكنني أن أسأله وقد سبق وطرحت عليه مرات و مرات ورد عليها مرات .... وأيّ حوار معه كلعبة شطرنج يعرف سلفاً كيف يديرها وما يمكن أن يقال وكيف تنتهي...
أحدهم نسي تلك الكلمات برأسي ، وحين سكنت اكتشفت وحدتي التامة ،وأني قد أمضيت الشطر الأكبر من وجودي أتظاهر بكوني أخرس ،لأشهرلم أنطق بكلمة ، أكان ذلك خرساً للقلب ؟!
وللحال أشعر بالصمت المترصد في داخلي ،بينما تقف الشمس المنبلجة بحمرتها في الخارج عاجزة عن الولوج إلى داخلي.
واصلت طريقي كصيحة ،أو ككرة تحيا حياتها ، وكلّ كرة تموت موتها .الكرة خائنة كما الحياة تماماً ،إذا لم نبادلها الخيانة بخيانة ستركلنا خارج كلّ الملاعب المحتملة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق