الجمعة، 23 فبراير 2018

لجام لفرس لم تروض،،،للشاعر محمد عليوي فياض

لجام لفرس لم تروض
للشاعر محمد عليوي فياض

لمّا طغى منك الحنين على الورق
سيل تماوج من جفونك واندفق
من رام وصلك حين ابصر عنفه
طلب السلامة والنجاة من الغرق
مثل السجين وللغياهب وقعها
قد نال عفوا بعد ذل فانطلق
جمحت رؤآك كمهرة ما روّضت
جفلت وفاجئها الجماح بمنزلق
يعتد ارباب المواهب كلّما
برعوا بفن او تلمّس منطلق
يتطاولون بلا حساب لكبوة
ومتاهة تنهي مجاهلها النّزق
(هل غادر الشّعراء) ما التفتوا لها
فاحذرواقصران تطاول من سبق
لك ان ترى صور الجمال بحكمة
ولكم جميل في مواطننةا احترق
فتوهمي ماشئت انّك وردة
وسواك من يثري النّسائم بالعبق
نضح العقول من القلوب فيوضه
والنّبض اروع ما يكون اذا صدق
بعض العبارة كالسّيوف ضراوة
والجرح يسعف بالتّلطّف والرّتق
ومن الرّؤى ماقد تجاوز عصره
ويجيء منها ما يورّثنا الارق
فحذار من رشق الجمار على الورى
فلكم بكى رام وكابد ما رشق
يا ايها القلق المطوّق بالقلق
تتماثل الخطرات او قد تسترق
فارفق بمن رفد الفيوض بما طرق
وا غفر لمن جرح القريض بما نطق
فالقيد يكسر والسّواتر تخترق
واقبل تحيّاتي وبحر من عبق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق