سالقيها الليلة في سهرة للمتقاعدين
لقاء
لقاء
في جلسة وصفت بالانس و اللين
من عصبة جمعت كل التلاوين
من حولنا الماء والخضراء منسجم
مع النسيم المشذى في البساتين
رقت الى سمعنا الحان غانية
صوت البلابل ، قل: شدو الحساسين
حسناء قد اقبلت نحوي منمقة
في لبسها ، ترتدي ارقى الفساتين
حاولت ارسمها بالعين مرتبكا
من خصلة الشعر حتى ملمس الطين
ممشوقة القد ضؤ الشمس لونها
نبت الاكابر احفاد السلاطين
العين عين المهى ، يا حسن طلتها
والرمش كحلها من غير تلوين
كالشمس تشرق بل شمسان في فلك
فيه الخمائل في ابهى التكاوين
تلقي اشعتها اغمار من ذهب
تنساب ناعسة فوق الموازين
كانما العين قبل اليوم ما شهدت
جميلة مثلها في الحور والعين
هذا يلاطفها او ذا يجاملها
وتلك اطربها قرع الفناجين
فقهقت جارتي غنجا تجاملها
الكأس في يدها، تعلو تحاكيني
وحولت وجهها نحوي متمتمة
سحر الكلام مع النهدات تشجيني
ما اطيب الصوت ان فاهت به شفة
او راح يسكر منها ثم ياتيني
واتبعت همسها تحريك اصبعها
ولامست مقعدي بالغمز تدنيني
وارتاح جفن لها يغني انوثتها
عضت على شفة باللحظ ترميني
لمس الانامل اوهى باللظى جسدي
جف اللسان كأن الجمر يكويني
فاق احتمالي وشوقي قد بدا قلقا
لولا حيائي وخوفي قلت : اسقيني
من وجنتيك نسيم الورد يأسرني
او نكهة الشهد فوق الثغر تشفيني
لم تدر روحي اي العطر انعشها
عطر الانوثة ام عطر الرياحين
ام ان ثغرك كالترياق بلسمها
او استعيض بكأس الخمر ترويني
هذا فؤادي لم يخفق لعاشقة
وان تجلت امامي كيف تغويني
ان شئت قلبي لن ابخل به ابدا
ما دام حبك يسري في شراييني
لو ان واحدة منهن كافية
لما سمعنا بحكم الشرع والدين
طاب المقام وحسنائي تلاطفني
والجمع يهتف بين الحين والحين
هذا اسير غوى من ذا يرد هوى
عن مفرط قد ذوى بين القرابين
من عصبة جمعت كل التلاوين
من حولنا الماء والخضراء منسجم
مع النسيم المشذى في البساتين
رقت الى سمعنا الحان غانية
صوت البلابل ، قل: شدو الحساسين
حسناء قد اقبلت نحوي منمقة
في لبسها ، ترتدي ارقى الفساتين
حاولت ارسمها بالعين مرتبكا
من خصلة الشعر حتى ملمس الطين
ممشوقة القد ضؤ الشمس لونها
نبت الاكابر احفاد السلاطين
العين عين المهى ، يا حسن طلتها
والرمش كحلها من غير تلوين
كالشمس تشرق بل شمسان في فلك
فيه الخمائل في ابهى التكاوين
تلقي اشعتها اغمار من ذهب
تنساب ناعسة فوق الموازين
كانما العين قبل اليوم ما شهدت
جميلة مثلها في الحور والعين
هذا يلاطفها او ذا يجاملها
وتلك اطربها قرع الفناجين
فقهقت جارتي غنجا تجاملها
الكأس في يدها، تعلو تحاكيني
وحولت وجهها نحوي متمتمة
سحر الكلام مع النهدات تشجيني
ما اطيب الصوت ان فاهت به شفة
او راح يسكر منها ثم ياتيني
واتبعت همسها تحريك اصبعها
ولامست مقعدي بالغمز تدنيني
وارتاح جفن لها يغني انوثتها
عضت على شفة باللحظ ترميني
لمس الانامل اوهى باللظى جسدي
جف اللسان كأن الجمر يكويني
فاق احتمالي وشوقي قد بدا قلقا
لولا حيائي وخوفي قلت : اسقيني
من وجنتيك نسيم الورد يأسرني
او نكهة الشهد فوق الثغر تشفيني
لم تدر روحي اي العطر انعشها
عطر الانوثة ام عطر الرياحين
ام ان ثغرك كالترياق بلسمها
او استعيض بكأس الخمر ترويني
هذا فؤادي لم يخفق لعاشقة
وان تجلت امامي كيف تغويني
ان شئت قلبي لن ابخل به ابدا
ما دام حبك يسري في شراييني
لو ان واحدة منهن كافية
لما سمعنا بحكم الشرع والدين
طاب المقام وحسنائي تلاطفني
والجمع يهتف بين الحين والحين
هذا اسير غوى من ذا يرد هوى
عن مفرط قد ذوى بين القرابين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق