الاثنين، 19 فبراير 2018

...إطويني ...كَما تُطوى ...السُّطورُ ..بِالأسفار..الشاعر د، باسم شتيوي.

...إطويني ...كَما تُطوى ...السُّطورُ ..بِالأسفار...
....هَبيني تَسبيحَةَ الأُفق المُعَنّى ....وَآرتَشفي.... سَيفَ وَقتي ...كَحَمَل وَديع...أدرَكَ في التَّوِّ ثدي أمه ..............
....إمسحي .....عَلَيَّ .....بِكَفِّكِ المَمشوقِ كَنَرجسةٍ ....ناجِيةٍ مِن طوفان نوح ...
.....كَمَلاكٍ تَدَنّى لِشِفاءِ أحد الأولياء.......
.....وَاعتصريني بِسَخاءِِ مُقلَتَيكِ....نَِبيذاً سائِغاً ....ثَمِلاً ...
......ضُخِّيني .....زِلزالاً ...عند منتصف...سكوني ......لأُبعَثَ مِن رَقدة كَهفي الَّنزِق ... ...
....كوني فَراشَةً حَيرى .....بِِجََبروتِِ بَرقٍٍ خاطِف ....يُوقِظُني مِن كَبِدِ الغِياب....
...لَعَلِّي أندَلِقُ ..ماءَ كَوثَرٍ ....في حِماكِ المَسنونِ ....بِعَبَقِ .. فِردَوسِ الله.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق