الأربعاء، 24 يناير 2018

نوح المشاعر. جميل العبيدي.

نوح المشاعر.
جميل العبيدي.
_______________________________

لاأعلم كيف تتراكم تلك الأمنيات في نفوسنا.. ولاكيف يترجمها اليأس.
لكني على ثقة تامة أن الذي يودع قي أرواحنا الصبر قدير على أن يحقق كل مانصبو اليه
وإن كانت أحلامنا تائهة وغائبة في خضم الأحداث
لكننا سنضل نحمل سرائر نقية في كل الأحوال حتى وإن كان الزمن غادرا ويحمل روحا ماكرة فلن يكون أقوى من إرادتنا الحرة التي تشرعنها قيمنا الإسلامية ويمليهاعلينا ديننا الحنيف. ثمة رغبة كامنة في النفوس تطل من وقت لأخر فتوقظ فيناجمال إحساسنا
وشعورنا بوطن يتيم في أهله يفتقد إلى
دفء مشاعرهم وإحساسه بحنانهم في شغفهم الدائم لتحقيق مصالحهم على
حساب عشرثه ودفء مشاعره.
لكن مهما كانت قسوتهم فإنه سيظل يحلم عليهم وإن أدموه كثيرا.
ٱه.. أيها الوطن اليتيم كم يتعبك ذلك
الشوق المتناثر في حدقات العيون إلى
أحبابك برغم أساك الدائم بأفعالهم.
يكاد يقتلني شوقي اليك بشوقك اليهم
ويعتريني الأسى بأساك بهم.
من يدفن تلك الأهات في روحي سواك
ومن يشرع سفينة أحلامي إن لم تكن
ربانها بل يمها والشراع ومرساة أملها الدائم في شاطئ حياتها أمنا واستقرا .
غاصت بنا أطماعهم ياوطني بمجداف
عتيق في يم الظلمات في يوم عاصف
لم نعد ندرك شيئامن أمرنا ولم نع في حقيقتهم شيء.
كانت أقدارنا أن ندور في فلكهم ونمعن النظر في قسمات وجوههم القاسية
فكان كافيا لنحكم عليهم بالموت.
لكنك من علمنا أن نتسامح ونصفح ونغفر لهم زلاتهم التي طالت عنان السماء وضاعة وخدشت جمال الأرض
سوءا و فسادا .
كيف لنا أن نرسم قوس نصرك على أبواب ظلماتهم تلك.
وكيف لنا أن نرسم فوق الغيم شعار
حبك برحيق الورد.. نسرا أسمر بجناح أبيض ليحلق في قلوبنا طائرا بك.
ونحن لانزال في وحل من مسلك رسمته لنا أطماعهم وطغيان خيالهم الصفيق
بوحي من نبوءة قادمة لدجاجلة باغية… تمشي على الأرض مطمئنة
بخطى خبيثة ومارفة.. لسفر أخرق عقيم يسير فوق أشلائك الطاهرة المتناثرة على الزهور في تأهب أخر لقدوم حياة زاهرة في رياض الٱمال.
لن تنعاك أحلامنا ولن تشيخ أمالنا فيك
لأنك من يرسم في قلوبنا وهج المشاعر
والشعور نسائم من غسق الصبح القابل
للتجدد بفالق إصباحه ونواه.
ولن نكون سوى ظلا لذلك الشعور لنظل قائمين به قانتين بوحي منه لبارئه
المودع للرحمة والسكينة في النفوس.
وإن غدا لناظره قريب والله المستعان.
______________________________
جميل العبيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق