حَيْرَة
لَهْفِـي عَلَيْـكِ وَنَبْــضُ الْقَلْـبِ أَرَّقَنـي ....... حَيْــرانُ حُبُّــــكِ في قَلْبِـــي يُعَـذِّبُنِــي
كَيْـفَ السَّبِيــلُ إِلىٰ لُقْيَــاكِ يَـا أَمَلِــي ....... وَالعُمْرُ يَمْضِي سَرِيعاً مِنْكِ يَحْرِمُنِي؟
لَهْفِـي عَلَيْـكِ وَنَبْــضُ الْقَلْـبِ أَرَّقَنـي ....... حَيْــرانُ حُبُّــــكِ في قَلْبِـــي يُعَـذِّبُنِــي
كَيْـفَ السَّبِيــلُ إِلىٰ لُقْيَــاكِ يَـا أَمَلِــي ....... وَالعُمْرُ يَمْضِي سَرِيعاً مِنْكِ يَحْرِمُنِي؟
سَكَبْتُ دَمْعِي عَلَىٰ الأَشْـوَاقِ أُطْفِئُهَـا ....... دَمْعِــي تَبَخَّـرَ وَالأَشْـــوَاقُ تُحْــرِقُنِـي
يَا رَبُّ فَاجْعَلْ جَحِيمَ النَّارِ في كَبِدِي ....... بَـرْداً سَـــلاَماً عَلَـىٰ قَلْبِــي يُبَــرِّدُنِــي
تَـوَقَّـفَ اللَّيْـلُ سَهْــواً عَـنْ سَـرَايَتِــهِ ....... فَمَنْ مِنَ الظُّلُمَــاتِ الْيَــوْمَ يُخْرِجُنِـي؟
فَاضَ الْحَنِينُ إِلىٰ الْمَحْبُـوبِ يُغْرِقُني ....... وَمَـا سِـــــوَاهُ أَنيِـــنُ الْقَلْــبِ يُقْلِقُنِــي
كُنْتِ الْوَدَاعَ لِرُوحِي فِيـكِ مَغْـرِبُهَــا ....... زَالَـــتْ زَوَالاً وَمَـازَالَـــتْ تُحَيِّـرُنِــي
~ بقلم الشّاعر محمّد اسكندر أحمد «سوريّة»
يَا رَبُّ فَاجْعَلْ جَحِيمَ النَّارِ في كَبِدِي ....... بَـرْداً سَـــلاَماً عَلَـىٰ قَلْبِــي يُبَــرِّدُنِــي
تَـوَقَّـفَ اللَّيْـلُ سَهْــواً عَـنْ سَـرَايَتِــهِ ....... فَمَنْ مِنَ الظُّلُمَــاتِ الْيَــوْمَ يُخْرِجُنِـي؟
فَاضَ الْحَنِينُ إِلىٰ الْمَحْبُـوبِ يُغْرِقُني ....... وَمَـا سِـــــوَاهُ أَنيِـــنُ الْقَلْــبِ يُقْلِقُنِــي
كُنْتِ الْوَدَاعَ لِرُوحِي فِيـكِ مَغْـرِبُهَــا ....... زَالَـــتْ زَوَالاً وَمَـازَالَـــتْ تُحَيِّـرُنِــي
~ بقلم الشّاعر محمّد اسكندر أحمد «سوريّة»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق