الجمعة، 10 نوفمبر 2017

(القنبله)السيد الطيبانى

(القنبله)
نَسَفت جدارَ الصمتِ ألقَت قُنبلَهْ
وتنكّرَت لي بعد حبِّ عِشتُ لَهْ
كَفرت بأشعاري التي قِيلت لها
في برهةٍ باتت لحلمي المِقصَلَهْ
ناشدتُكِ اللهَ ارحمي قلبًا غَفا
في راحَتَيكِ ودمعُ عينكِ بَلَّلَهْ
أنا لا أكونُ بدونِ قربكِ مِثلما
لا تُكتَبُ الآياتُ دونَ البسملَهْ
أَوَبَعد أن صِرتِ الحياةَ وما حَوَت
وتنَفٍّس القلبُ الغرامَ وزَلزلَهْ
تبغينَ قطعًا للصلات،ِ وخافقي
ما اسطاعَ حتى في المنامِ تَخيُّلَهْ
قالت تعبتُ من الفراقِ فقلتُ إنْ
غَشَّى الغرامُ المرءَ يومًا جَمَّلَهْ
قالت هنالِكَ ألفُ بابٍ دوننا
والشوقُ أعيى من أرادَ تَحمُّلَهْ
أصبحتَ أيوبَ الغرامِ وعمرُنا
تأتي نهايتُهُ فتشبِهُ أوَّلَهْ
فأجبتُ أمرُ القلبِ ملكُ اللهِ، مَن
أحياكِ فيهِ فلن يُقَدِّرَ مَقتلَهْ
من قلبِ صخرٍ في الصحاري قد نَمت
- رغمَ المواتِ بكلِّ ركنٍ - سُنبلَهْ
ما بينَ كافِ الأمرِ أو نونِ الإجابةِ
-يا ملاكي- كانَ حلُّ المسألَهْ
السيد الطيبانى
10/11/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق