تعانق عيوني وجهة أيامي
إلى الا شيئ
إلى السكون إلى الامنتهى
وجع أفكاري مؤلم
جروح وقروح على خدود أرضي
ولا طبيب
سوى الدم يسيل
إلى أين وكيف ولماذا
أعيتني الأجوبه
والصفصاف مال على خصور الحسان
العاصي ودجلة والفرات
طينهم صار كحل الحسان
أرضٌ بلا أوصال
وجع أفكاري مؤلم
نظري قصر
وعمي البصر
والبصيرة مشتعله
تنتظر حكم القدر
لعلني شجرة سرو بلا أوراق ولا أزهار ولا حتى ثمر
جذوري مالحه في ذلك الطين
المملوء بعجب الذنب
يروي حكايات الملوك والأباطره
ويحكي أيضاً حكايا المساكين
كلنا مبعوثون من ذلك الرمل
المعجون بالدموع
بدم القلوب
بأرواح الرياحين
أفكاري توجع أقداري
تحت سياط الانتظار أعيش
على هامش أوراقي
وأحرفي المبتوره
بلا نقاط
بلا معنى
مغلوله
بلا زيت يضيئ
زيتونةٌ مقطوعه
تناجي .فهل من مجيب
إلى الا شيئ
إلى السكون إلى الامنتهى
وجع أفكاري مؤلم
جروح وقروح على خدود أرضي
ولا طبيب
سوى الدم يسيل
إلى أين وكيف ولماذا
أعيتني الأجوبه
والصفصاف مال على خصور الحسان
العاصي ودجلة والفرات
طينهم صار كحل الحسان
أرضٌ بلا أوصال
وجع أفكاري مؤلم
نظري قصر
وعمي البصر
والبصيرة مشتعله
تنتظر حكم القدر
لعلني شجرة سرو بلا أوراق ولا أزهار ولا حتى ثمر
جذوري مالحه في ذلك الطين
المملوء بعجب الذنب
يروي حكايات الملوك والأباطره
ويحكي أيضاً حكايا المساكين
كلنا مبعوثون من ذلك الرمل
المعجون بالدموع
بدم القلوب
بأرواح الرياحين
أفكاري توجع أقداري
تحت سياط الانتظار أعيش
على هامش أوراقي
وأحرفي المبتوره
بلا نقاط
بلا معنى
مغلوله
بلا زيت يضيئ
زيتونةٌ مقطوعه
تناجي .فهل من مجيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق