الجمعة، 24 نوفمبر 2017

/// محبوبتي ///طوقان الأثير أم حسام

/// محبوبتي ///
في بحرها وطني ما زلت أسكنها
وما برحْتُ الهوى مُذْ قلتُ أهْواكِ

في زخرفٍ أرتمي بوْحًا تطوِّقني
كمن خُلقتُ لها ذا مولدي حاكِ

مهما وصفْتُ شذاها لن أبلِّغَ ما
بالوصْفِ والعجز يُضنيني كأشواكِ

كم غُصْتُ في جوفها أحشاؤُها ذهَبٌ
جمالها رَجَّني قد فاق إدراكي

ذاك الهوى لغتي بالضاد أسكبُهُ
ذا صِيتُها بالسَّما سانٍ بأفلاك

أهوى تراتيلَها أهوى معالمَها
بحورُها تلك كنزي تلك أملاكي

ذاك البيانُ من القُرٱنِ ثمَّنَها
والسِّحرُ يا لُغَتِي كالمزن روَّاكِ

أحببتُ شطٱنك الغرَّاءَ أعشقُها
فعالمي فيك لا أختاَرُ إلاَّكِ

طوقان الأثير أم حسام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق