/تقاويم هاربة/
أكْتُبْ قصيدكَ يَشْقى دونهُ الأجل
حرِّرْ هواكَ فعُمْر العُمْر مرْتَحِل
مازلتَ في لهَبِ الأشعار محترقاً
تمدُّها شغفاً قدْ خانه الأمل
روِّض بقايا الهوى يقسو بخاتمةٍ
والشوقُ في رَمَقٍ يخبو ويَعْتمل
كفاكَ فلْسفةً تهفو لفاضلةٍ
تاهتْ بأحْلامِكَ الأفكار والمُثُل
جُلُّ المدائنِ تُبْدي خُبثها قيماً
فالرجْسُ "طُهر"ٌ بزيفِ اللمْعِ يمْتثل
سَلِ النُبوءاتِ عن تلك الرؤى عجباً
خابتْ مَدارِكُها تقْسو بها العِلَل
تسلَّقَ الهَمُّ أسْوارَ النهى طمعاً
سادَ الخواءُ هوىً واسْتَفْحلَ الزلل
سلِ الْعيونَ تحَدَّتْ نظرةً ومدىٰ
حتى تَجلَّى بها الإيلامُ والجَلَل
وعافها ألفُ طيْفٍ مبْهرٍ عبثا
من خِدْعةِ الوهْج احْمَرَّتْ بك المُقَل
عذَّبتَ أطْيافكَ المُثْلى بذي أرقٍ
ضجَّ الخيال أسىً في الروح ينْتقل
غَدَوْتَ أسْطورةَ أضحتْ بلا قدرٍ
يا أيُّها الفارِسُ المهزومُ والبطل
ترنو إلى مُسْتحيلاتِ المنى أبدا
ميراثُكَ القْهر والفوْضى لك الطلل
أسْرَجْتَ أحْصنةَ الإقْدامِ دون وغىٰ
ملكتَ أمنية الشجعان تحْتفل
هذا مقالك َ يشكو ضعف قوته
كمْ غرَّكَ الزهْوُ للْعلياء لا تصل
دعِ الجراحَ بقدْسِ الصمت نائحةً
فأنتَ في وَجَعِ الأزمانِ تكتمل
إرْفعْ أكُفكَ نحو الربِّ معتنقاً
فالأبْجَدياتُ ترقىٰ حينَ تبْتهل
أكْتُبْ قصيدكَ يَشْقى دونهُ الأجل
حرِّرْ هواكَ فعُمْر العُمْر مرْتَحِل
مازلتَ في لهَبِ الأشعار محترقاً
تمدُّها شغفاً قدْ خانه الأمل
روِّض بقايا الهوى يقسو بخاتمةٍ
والشوقُ في رَمَقٍ يخبو ويَعْتمل
كفاكَ فلْسفةً تهفو لفاضلةٍ
تاهتْ بأحْلامِكَ الأفكار والمُثُل
جُلُّ المدائنِ تُبْدي خُبثها قيماً
فالرجْسُ "طُهر"ٌ بزيفِ اللمْعِ يمْتثل
سَلِ النُبوءاتِ عن تلك الرؤى عجباً
خابتْ مَدارِكُها تقْسو بها العِلَل
تسلَّقَ الهَمُّ أسْوارَ النهى طمعاً
سادَ الخواءُ هوىً واسْتَفْحلَ الزلل
سلِ الْعيونَ تحَدَّتْ نظرةً ومدىٰ
حتى تَجلَّى بها الإيلامُ والجَلَل
وعافها ألفُ طيْفٍ مبْهرٍ عبثا
من خِدْعةِ الوهْج احْمَرَّتْ بك المُقَل
عذَّبتَ أطْيافكَ المُثْلى بذي أرقٍ
ضجَّ الخيال أسىً في الروح ينْتقل
غَدَوْتَ أسْطورةَ أضحتْ بلا قدرٍ
يا أيُّها الفارِسُ المهزومُ والبطل
ترنو إلى مُسْتحيلاتِ المنى أبدا
ميراثُكَ القْهر والفوْضى لك الطلل
أسْرَجْتَ أحْصنةَ الإقْدامِ دون وغىٰ
ملكتَ أمنية الشجعان تحْتفل
هذا مقالك َ يشكو ضعف قوته
كمْ غرَّكَ الزهْوُ للْعلياء لا تصل
دعِ الجراحَ بقدْسِ الصمت نائحةً
فأنتَ في وَجَعِ الأزمانِ تكتمل
إرْفعْ أكُفكَ نحو الربِّ معتنقاً
فالأبْجَدياتُ ترقىٰ حينَ تبْتهل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق