((( يا كَافِل الْيَتِيمِ أبْشِرْ )))
كمْ ظَلَّلَتْني يَدُكَ الحانيةْ . . . .وكمْ فَدَتْني نفسُكَ الرّاقيةْ
يا مَن حوى الدِّينَ بأَخلاقِهِ . . . . طِبْتَ وطابتْ روحُكَ الغاليةْ
كمْ ظَلَّلَتْني يَدُكَ الحانيةْ . . . .وكمْ فَدَتْني نفسُكَ الرّاقيةْ
يا مَن حوى الدِّينَ بأَخلاقِهِ . . . . طِبْتَ وطابتْ روحُكَ الغاليةْ
بمَعدنِ التُّقى الذي صاغَ جوهَرَ الضَّميرِ والمُنى الزّاهيةْ
لولاكَ ما كُنتُ سوى تائِهٍ . . . . أَدُورُ بينَ الطُّرُقِ الخاليةْ
تَقذِفُني الحياةُ مِن ظُلْمةٍ. . . . لِظلمةٍ وعِيشَةٍ قاسيةْ
مِن بَعدِأن ذُقتُ سَقامَ الأسى . . . . مَدَدْتَ ليْ يَداً مِنَ العافيةْ
أبي ونِعمَ الأبُ أنْقَذتَني . . . . مِن بَعْدِ أنْ أصبحتُ في الهاويةْ
سَمَوتَ إشراقاً ونفْساً فكنتَ غايةً في المُثُلِ السّاميةْ
تَدومُ لِلمرءِ كَراماتهُ . . . . وإنْ تكُنْ حياتُهُ فانيةْ
يا كافلَ اليتيمِ أبْشِرْ معَ النبيِّ في المنزِلةِ العاليةْ
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
23/10/2017
لولاكَ ما كُنتُ سوى تائِهٍ . . . . أَدُورُ بينَ الطُّرُقِ الخاليةْ
تَقذِفُني الحياةُ مِن ظُلْمةٍ. . . . لِظلمةٍ وعِيشَةٍ قاسيةْ
مِن بَعدِأن ذُقتُ سَقامَ الأسى . . . . مَدَدْتَ ليْ يَداً مِنَ العافيةْ
أبي ونِعمَ الأبُ أنْقَذتَني . . . . مِن بَعْدِ أنْ أصبحتُ في الهاويةْ
سَمَوتَ إشراقاً ونفْساً فكنتَ غايةً في المُثُلِ السّاميةْ
تَدومُ لِلمرءِ كَراماتهُ . . . . وإنْ تكُنْ حياتُهُ فانيةْ
يا كافلَ اليتيمِ أبْشِرْ معَ النبيِّ في المنزِلةِ العاليةْ
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
23/10/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق