سايس حصانك/ جزء أول
هي الفوضى حقاً،من يصنع من؟أيمكن أن نوشّي أقدارنا بياض الورق؟
أيمكن أن نلبسها ثياب الواقع؟ نعيشها أم تعيشنا؟
أم يتواطئ الواقع معها ونغدو نحن كائنات حبرية.
بدءاً.
تتقافز الكلمات لتسبق إحداها الأخرى لتفوز بوصفه.
هو رجل الأحلام طبعاً،وهي أنثى الواقع أبداً.
لكنه الأسمر ذاك الذي طالما داعب مخيلتها
راجلاً أتاها ،بعد رحيل زمن الفرسان والأحلام الوردية.
أنيق،طويل، لصوته عزف فؤادها،كأنها من زمن آخر تعرفه.
هو الذي عرّاها من مفرداتها. أشعل فيها شمعته وتركها بكماء.
أسوء قدر أن يخلع عن قلبك ثوب زفافه، ويوسمه بالأسىود والحنةمازالت على أصابعه
أسوء قدر أن يسرق منك سعادة وأنت لم تأمن غدره بعد.
كنت على قناعة أن ضحكتي مفخخة. وأحلامي مفخخة والفرح لايليق بي.
هكذا ببساطةصبحٍ سرق مني ،تعطل الوقت غداة
تنكر القدر لي .
صباح خريف واربني الفرح وخرج ،أنا التي أطلت المكوث على بابه.
لو أدري تمسكت بأردان ثوبه،ورجوته البقاء.
مرت سنوات وأنا واقفة عند ذاك الصباح وطعمة مرار لايفارق حلقي.
للذاكرة آلة تصوير .تحبس اللحظة تأسرها ،تفرج عنها لتجتّر آلامها أو فرحها ،ثم تعيد سجنها.
أنا امرأة الخوف حتماً
ومن لايخاف الحيطان وآذانها ،عندما تحولت المدن كلها آذان.
أنا امرأة الخوف عندما لاتجد من يشرعن السؤال؟
وهو رجل الجسارة طبعاً يدّور الكلام في بطن الظلمة ،ليلد نور،
هكذا غناه الشيخ إمام.لكنه لم يولد.إنما وئد .
أسبق لك أن تسربت مع الدمع وتلاشيت؟
أسبق أن اختزلك الحزن أيقونة؟
اكسري المرآة وكفى ألماً .
هكذا قررت امرأة المرآة،أمام انهيار صورتها.
هي الفوضى حقاً،من يصنع من؟أيمكن أن نوشّي أقدارنا بياض الورق؟
أيمكن أن نلبسها ثياب الواقع؟ نعيشها أم تعيشنا؟
أم يتواطئ الواقع معها ونغدو نحن كائنات حبرية.
بدءاً.
تتقافز الكلمات لتسبق إحداها الأخرى لتفوز بوصفه.
هو رجل الأحلام طبعاً،وهي أنثى الواقع أبداً.
لكنه الأسمر ذاك الذي طالما داعب مخيلتها
راجلاً أتاها ،بعد رحيل زمن الفرسان والأحلام الوردية.
أنيق،طويل، لصوته عزف فؤادها،كأنها من زمن آخر تعرفه.
هو الذي عرّاها من مفرداتها. أشعل فيها شمعته وتركها بكماء.
أسوء قدر أن يخلع عن قلبك ثوب زفافه، ويوسمه بالأسىود والحنةمازالت على أصابعه
أسوء قدر أن يسرق منك سعادة وأنت لم تأمن غدره بعد.
كنت على قناعة أن ضحكتي مفخخة. وأحلامي مفخخة والفرح لايليق بي.
هكذا ببساطةصبحٍ سرق مني ،تعطل الوقت غداة
تنكر القدر لي .
صباح خريف واربني الفرح وخرج ،أنا التي أطلت المكوث على بابه.
لو أدري تمسكت بأردان ثوبه،ورجوته البقاء.
مرت سنوات وأنا واقفة عند ذاك الصباح وطعمة مرار لايفارق حلقي.
للذاكرة آلة تصوير .تحبس اللحظة تأسرها ،تفرج عنها لتجتّر آلامها أو فرحها ،ثم تعيد سجنها.
أنا امرأة الخوف حتماً
ومن لايخاف الحيطان وآذانها ،عندما تحولت المدن كلها آذان.
أنا امرأة الخوف عندما لاتجد من يشرعن السؤال؟
وهو رجل الجسارة طبعاً يدّور الكلام في بطن الظلمة ،ليلد نور،
هكذا غناه الشيخ إمام.لكنه لم يولد.إنما وئد .
أسبق لك أن تسربت مع الدمع وتلاشيت؟
أسبق أن اختزلك الحزن أيقونة؟
اكسري المرآة وكفى ألماً .
هكذا قررت امرأة المرآة،أمام انهيار صورتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق