الخميس، 5 أكتوبر 2017

الباقيات ُ في صدري من الحَرب ِ ،،،سهيل الخزاعي

الباقيات ُ في صدري من الحَرب ِ
عذراوات ٌ جَميعَهُن ..
لم يتزوجنني !
و رغم ولوج أغلبهُن الى القلب ِ
قاصدات ٌ كسره ُ
بقيت ُ صالحا ً لــ القتال ِ
أحشو بندقيتي سيقانا ً من السنابل ِ
لــ أحصِد َ الرصاص َ التائه َ ..
قرب موضعي
و لم أنجّر ُ مَغّريا ً .. الى رائحة ِ الدخان ِ المنبعثة ُ ..
من أعناق ِ الشظايا
أبدا ً
رُغم َ غواية َ الموت ِ
و ترغيبي بــ ضرورة ِ البقاء ِ مستلقيا ً في تابوتي
إذ لم أمُت !
فــ كُنت ُ صاحِب َ الحَظ ِ
و ذو شأن ٍ عند َ العدو ِ
يتمنون الهلاك َ لي
و بقائهم
أنا ..
وقف ٌ
نذرته ُ أُم ٌ
لــ وطن ٍ
كُلُما عُدت ُ حيا ً الى دارها
لطمت خدي
فــ لَم ْ تُبقي لي عُذرا ً
أُحاجُج به ِ كفها
لــ أُخبرها
أن كل العرائس جِئن َ معي .. جراحا ً ينزفن فرحا ً
عسى ترضى على إحداهُن َّ ..
شظية ً لــ قلبي
فــ تُبقيني
مُحاطا ً بــ نيران الهوى عند َ كُل ِ حرب ٍ
أنا ..
كَر ٌ
داهَم الأرض َ فــ حررها
لــ تنمو
في صدري كُل َّ الرصاصات ِ
مؤذنة ً .. حي على الموت ِ
فــ أقبلي مني أيتُها الحرب جسدي ..
قُربانا ً
أُحيِّي به أمر مدينتي
و أهلي
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق