الأحد، 9 يونيو 2019

لاتهدروا دمي..! بقلم.. حسين صالح ملحم..

لاتهدروا دمي..!
يَاحَسرَةً مَالَم أَفُز بِجَنَانِي
أَلقَى العَزِيمَةَ فِي لِسَانِ جَبَانِ..

بَعضُ الحَقَائِقِ فِي البَسِيطَةِ شُبهَةٌ
أَصلُ الحِكَايَةِ عُقدَةُ الأَديَانِ..

عِشتَارُ أَنتِ إِلَى الأَنَامِ سَفِيرَةٌ
وَاللُّغزُ فِيكِ نَرُومهُ بِبَيَانِ..

أَنتِ الَّتِي مُذ قَد سَمَوتِ بِسُومَرٍ
رَكِبَ الأَنَامُ طَرَائِقَ البُنيَانِ..

قَد شوَّهُوا تَارِيخَ أُمٍّ فَاضِلٍ
حِينَ الهُبُوطِ لِعَالَمِ الإِنسَانِ..

عِشتَارُ يَاأُولَى الوُجُودِ وَكَونِهِ
كُلُّ الشَّرَائِعِ لُعبَةُ الفِتيَانِ..

عِشتَارُ يَاوَجَعَ الحَقِيقَةِ كُلِّهَا
كَيفَ الوُصُولُ لِبَرزَخِ الأَكوَانِ..!

هَذَا فُؤَادِي فِي الحَقِيقَةِ رَاغِبٌ
لَكِنَّنِي أَخشَى الوَغَى بِمَكَانِ

بقلمي.. حسين صالح ملحم..
اللاذقية.. سوريا

7/6/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق