الأحد، 9 يونيو 2019

مفارقات.. ،،،النكادي حميد

مفارقات..
كيف تجرأ
يا سيزيف
أن تتعدى
خطوطك البشريه
وتبلغ عن
نزوات الآلهة
فها أنت في
حيرة أبديه
كلما ظننت
الوصول إلى القمه
تدحرج جلمودك
إلى الهوية
عذابك أبدي
ومحنتك أزلية
وأنت يا نيرون
ماذا جنيت
أيها الامبراطور
ذائع الصيت
قتلت أمك
،حرقت روما
ثم في أحضان
كوخ حقير ارتميت
قتلت نفسك
بعد أن دما بكيت ..
ماذا جنيت...
النكادي حميد

9/06/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق