مِن أرضِ طَيبةَ طيرُ الشوقِ يحملُني
صوبَ العراقِ الذي يشتاقُهُ السّعَدُ
مِنَ الخليلِ الذي أرسى قواعِدَها
الى البلادِ التي في النارِ تَبتَرِدُ
طوفانُ شوقٍ لِمَن لامجدَ يُنكِرُهُ
وليسَ يُشبِهُهُ في المُنتَخى بَلَدُ
حيثُ الروائعُ من نهريهِ منهَلُها
وكلُ شارِدةٍ من نَبعِهِ تَرِدُ
يا تاجَ كلِ بلادِ الأرضِ من أبَدٍ
أمسيتَ (ياحيف) لابيتٌ ولا عَمَدُ
مِن بعدِ وجهِكَ ما زكّيتُ من أحَدٍ
وكيفَ يرقى الى لألائِكَ الزّبَدُ
واللهِ ماصافَحَت عينيَّ مَأثَرَةٌ
إلا وكانت الى واديكَ ترتَفِدُ
فأنتَ أولى بما يُرقيكَ عن سَبَقٍ
فكلُ رايَةِ فَجرٍ فيكَ تنعقِدُ
فَلَستَ في الروحِ إلّا غُصّة خَلَجَت
ولَستَ في العينِ إلا دمعة تَلِدُ
مَنْ ساءَهم نورُكَ المُستأنَسِ انطفأوا
ولم تَزَل في عيونِ البرق ِ تحتَشِدُ
وديعةَ اللهِ تبقى ياشَهيدَ فِدا
وغُرّةً في جبينِ الحقِّ تَتَّقِدُ
صوبَ العراقِ الذي يشتاقُهُ السّعَدُ
مِنَ الخليلِ الذي أرسى قواعِدَها
الى البلادِ التي في النارِ تَبتَرِدُ
طوفانُ شوقٍ لِمَن لامجدَ يُنكِرُهُ
وليسَ يُشبِهُهُ في المُنتَخى بَلَدُ
حيثُ الروائعُ من نهريهِ منهَلُها
وكلُ شارِدةٍ من نَبعِهِ تَرِدُ
يا تاجَ كلِ بلادِ الأرضِ من أبَدٍ
أمسيتَ (ياحيف) لابيتٌ ولا عَمَدُ
مِن بعدِ وجهِكَ ما زكّيتُ من أحَدٍ
وكيفَ يرقى الى لألائِكَ الزّبَدُ
واللهِ ماصافَحَت عينيَّ مَأثَرَةٌ
إلا وكانت الى واديكَ ترتَفِدُ
فأنتَ أولى بما يُرقيكَ عن سَبَقٍ
فكلُ رايَةِ فَجرٍ فيكَ تنعقِدُ
فَلَستَ في الروحِ إلّا غُصّة خَلَجَت
ولَستَ في العينِ إلا دمعة تَلِدُ
مَنْ ساءَهم نورُكَ المُستأنَسِ انطفأوا
ولم تَزَل في عيونِ البرق ِ تحتَشِدُ
وديعةَ اللهِ تبقى ياشَهيدَ فِدا
وغُرّةً في جبينِ الحقِّ تَتَّقِدُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق