( يا طالب الدنيا )
سحرتكَ دنيا زُيّنَت بتبابها
مازلت تمشي نحو وحي سرابها
احذر فماكرة تلف بحسنها
مُديات غدرٍ فاتكٍ بحرابها
سحرتكَ دنيا زُيّنَت بتبابها
مازلت تمشي نحو وحي سرابها
احذر فماكرة تلف بحسنها
مُديات غدرٍ فاتكٍ بحرابها
يا طالب الدنيا اليك كغاية
ستريك حُلتها بعز شبابها
كعروسة يبهرك فيض جمالها
خفت الدواهي تحت ستر ثيابها
واليك ترمق بالنواظرة تارة
خجلا ونفسك اغرقت بلعابها
واليك اومأت اليدان بلهفة
تلك اليدان تزينت بخضابها
فإن استتب لك المنال ومكنت
لك عندها مأوى بخير رحابها
مُتّعت في ذاك المكوث لفترة
بطعامها ومنامها وشرابها
سرعان ما لك مهلة وستنقضي
وستُقلب الدنيا على اعقابها
عن جرفها انحسرت مياة سعادة
ستريك ما تخفي عجيب عجابها
سيبدل اللحن الجميل بقولها
بقساوة وخنا اتت بخطابها
ستقول ياذا البِر كيف قصدتي
او ما علمتَ بفعلتي بشبابها
نير المذلة والضياع وضعته
لما اتوتي فهو فوق رقابها
فالبر لا تؤتى البيوت لظهرها
البر تؤتى الدور من ابوابها
احذر شرابا زينت لك طعمه
فجرارها ملئت بسوء شرابها
****
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩
ستريك حُلتها بعز شبابها
كعروسة يبهرك فيض جمالها
خفت الدواهي تحت ستر ثيابها
واليك ترمق بالنواظرة تارة
خجلا ونفسك اغرقت بلعابها
واليك اومأت اليدان بلهفة
تلك اليدان تزينت بخضابها
فإن استتب لك المنال ومكنت
لك عندها مأوى بخير رحابها
مُتّعت في ذاك المكوث لفترة
بطعامها ومنامها وشرابها
سرعان ما لك مهلة وستنقضي
وستُقلب الدنيا على اعقابها
عن جرفها انحسرت مياة سعادة
ستريك ما تخفي عجيب عجابها
سيبدل اللحن الجميل بقولها
بقساوة وخنا اتت بخطابها
ستقول ياذا البِر كيف قصدتي
او ما علمتَ بفعلتي بشبابها
نير المذلة والضياع وضعته
لما اتوتي فهو فوق رقابها
فالبر لا تؤتى البيوت لظهرها
البر تؤتى الدور من ابوابها
احذر شرابا زينت لك طعمه
فجرارها ملئت بسوء شرابها
****
ناظم الفضلي .. العراق
٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق