الثلاثاء، 4 يونيو 2019

#طوقُ_النجاه_،،،،،،،،،،،بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

#طوقُ_النجاه____بحر_الرمل_المجزوء
----------------------------------
إنَّها تِلكَ الحياه------فارتدوا طَوْقَ النجاه
ولتزيدوا من دروعٍ------واعلموا نهجَ الإله
يا عبادَ اللهِ هيا------كيّ نُذاكِرَ في قُراه
أنَّ نهجَ العبدِ عمراً------خيرَ شرٍ قدْ قضاه
هيا سيروا في طريقٍ------طأطِؤا فيها الجباه
للذي أعطانا فيها------من خيارٍ مُبْتَغاه
بعد أن كنا تراباً------ليسَ فيهِ من حياه
صِرنا خلقاً بعد خلقٍ------هذا من أجلِ الصلاه
عَمِّروا الدنيا ولكن------لا تكونوا مِنْ عُصاه
مهما طالَ العمرُ فينا------قدْ يمرُ بلا صداه
فهو يبقى من حسانٍ------ليسَ إلا من عطاه
فاعملوا من أجلِ يومّاً------جامعاً فيه الحياه
قالوا عنه يحيا فيه------المرءُ سرمّدَ دون جاه
خيرُ جاهِ العبدِ فيه------أن سيبقى حين تاه
وهو صنفانٌ نراه------يومَ أن غضبَ الإله
أولٌ في الخيرِ يسعى------في الجنانِ ومرتقاه
يرتقي في الخير طمعاً------ليسَ فيها من عُراه
سندسٌ في كلِ حينٍ------غيرَ طيِّبِ يُسْتَقاه
حورُ عينٍ غيرَ أهلٍ------بِتْنَ ملكاً في علاه
مبعدٌ عن كلِ سوءٍ------بعد أن مرَّ ابتلاه
أما ثانِ الصنفِ يسعى------في ظلامٍ من صباه
كيف يأتي اليومَ نورٌ------وهو منزوعٌ ضياه
قد يساقُ بلا هَوَادٍ------نحو نارٍ من عماه
كان يحيا دون نهجٍ------وهو أسلوبُ البغاه
قد تحرى الشر لكن------ما بحوْزتهِ لَقَاه
يا عبادَ اللهِ توبوا------قبلَ أن تُنهَى الحياه
قدْ تولى رمضانُ------تاركاً فينا صداه
فارتقاءُ العبدِ ليس------موْسماً يعلو سماه
بل دوامُ الحالِ نهجاً------قائماً يُعلي الجباه
يرتقي بالروح دوْماً------هكذا طوقُ النجاه
#بقلم_د_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق