السبت، 15 يونيو 2019

إنَّ نَفْسًا لله ... بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي

*** إنَّ نَفْسًا لله ... *** الخفيف ***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّ نَفْسًا للهِ تَرْجُوْ اقْتِرَابَا
إنَّ للهِ سَوْفَ تُعْطِي احْتِسَابَا
***
كَمْ بِذِي الدُّنْيَا قَدْ رَأيْتُ فِعَالًا
إنَّ أسْنَاهَا حِيْنَ نَبْنِي الشَّبَابَا
***
وَحَيَاةٌ لِلْمَرْءِ دُوْنَ صَلَاةٍ
مِثْلُ مَوْتٍ .. والْمَوْتُ ذَلَّ الرِّقَابَا
***
وَصَدِيْقٍ يَالَيْتَهُ كانَ يَأتِي
إنَّ شَوْقِي قَدْ زَادَ قَلْبِي اضْطِرَابَا
***
وَالدُّنَا وَالْإخْوَانُ وَالْحُبُّ فِيْهَا
في خِصَامٍ .. والنَّاسُ تَهْوَى الْعَذَابَا
***
غَيْرُ قَلْبٍ فَوْقَ التُّرَابِ تَسَامَى
في حُضُوْرٍ يُنْسَى كَمَا لَوْ غَابَا
***
وَالْعَمَى لِلْعُيُونِ مَحْضُ سِتَارٍ
والْعَمَى لِلْقُلُوْبِ كانَ خَرَابَا
***
عِشْ غَرِيْبًا في النَّاسِ وَاحْذَرْ زَمَانًا
فَالْأمَانِي في الشِّيْبِ أرْدَتْ شَبَابَا
***
وَالْأمَانِي مَهْمَا تَسَامَتْ سَرَابٌ
وَمَتَى أمْرَعَ السَّرَابُ الْيَبَابَا
***
سَوْفَ يَرْقَى رُغْمَ الْعَنَا أهْلُ عَقْلٍ
وَبِخُسْرٍ عَقْلُ الْجَهَالَةِ آبَا
***
سِرُّ قَلْبِي خَبَّأتُهُ في دِمَائِي
عِشْتُ مِنْ أجْلِهِ أُعَانِي اغْتِرَابَا
***
وَإذَا الْعَقْلُ مِنْكَ قَهْرًا تَوَلَّى
فَاحْتَسِبْ .. إنَّ اللهَ يُعْطِي الثَّوابَا
***
سَتَرَى في الْأيَّامِ كُلَّ اخْتِلافٍ
فَاعْتَصِمْ بالْإيْمَانِ تُعْطَ الصَّوَابَا
***
كُنْ بِدُنْيَاكَ لِلْمَسَاكِينَ عِيْدًا
أوْ كَبَيْتٍ قَدْ جَمَّعَ الْغُيَّابَا
***
أوْ كَمَا تَهْوَى مِنْ جَمَالٍ نَبِيْلٍ
أوْ كَبَدْرٍ قَدْ أسْهَرَ الْأحْبَابَا
***
لَيْسَ لِلْعُمْرِ لَوْ يَطُولُ خُلُودٌ
فَدَعِ الْخَيْرَ عَنْكَ يُعْلِي الْخِطَابَا
***
وَتَذَكَّرْ يَوْمًا حَرُورًا طَوِيْلًاً
وَتَذَكَّرْ لا تَنْسَ فِيْهِ الْحِسَابَا
***
وَتَأمَّلْ باللهِ يَا صَاحِ خَيْرًا
إنَّ رَبِّي يُحِبُّ عَبْدًا أنَابَا
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن/إربد
الخميس : 16 / 5 /
2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق