الأربعاء، 5 يونيو 2019

يا صاحبي،،،،ابو صالح العبادي

يا صاحبي قفا بين الربى زمنا
استذكرا الأمس عند الصبح والغسق

و سائلا القلب هل شاخت براعمه
ام شاخ حاضره الموسوم بالقلق

واستذكرا من بقايا الأمس حاضرة
امست ورب السما حبرا على ورق

كانت ملامحها فوق الثرى القا
وها هي اليوم كالمكلوم من غرق

وكان فيها سمو الذات مفخرة
مذ كان امر الورى للصادق الحذق

وناشدا الدار عن ليلى وما صنعت
بها عجاف الهوى قسرا فلم تفق

من كبوة يدرك العشاق لوعتها
اذا ادلهم الفضا شؤما لذي ارق

واستنزفت في خبايا الروح نشوتها
فهل يطال الشذا من زاهر عبق

و هل يعود لذات الصب رونقها
اذا تسامى سراب الوهم بالطرق

فما عادت لداع الحب بارقة
كل الأماني هوت في ظلمة نفق

ياصاحبي قفا امسى الهوى طللا
وامسى ثوب الإبا رثا من الخرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق