الأحد، 9 يونيو 2019

(( لأنّه العراق ))علي الزيادي

(( لأنّه العراق ))
آآآآآه ثم آآآآآه ..
ياعراق ..
من هذه الدنيا والزمان
كل شيء في اللامكان
يَسير نحو هاوية ...
كأن العمر مسلوب
في بلادي ومعدوم الأمان
ودم الشهيد المسفوح حقا
نبع دائمٌ مسراه
يملأ مظلوما كل المكان
أين ذاك الكريم المنّ
فياض الحنان ...؟
أين الحسين ..؟
وسيفه الأقوى
من الدنيا
سراط يخطّ العدل
ويرفع الحر …
اذا ما مسّه يوم هوان
أين الضمير ..؟
أين حق الدين والإسلام ..؟
أين ما أوصى به القرآن ..؟
أين حرمة دم الإنسان ..؟
هل غادر الأرض ...
كل الكرام
ورايات السواد صارت تعلو .. وتعلو
تلف الأرض ...
وتعصف بشعوبها الأحزان
والشر وحش
يخيف الإحسان
وأصوات المنافقين
جهرا تعلو الآذان
نعم ...
لأنّه العراق
لابد أن يكون
(( كلّ من عليها فان ))
والمأوى فيه يأس
ومآتم وأحزان
نسكنه بلا كلام
بلا ابتسام
كي لانقع
في جُنحة أو اتهام
يائسين ...
عبثا نحاول وجاهدين
علّنا نبعد …
عنّا وعن أرضنا
بعض الهوان .

علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق